Elza Nazmi
Elza Homepage  

My Son,Sun,Gunesh Gelyor
إلى ناجي الذي لم يأت بعد
أغنية قديمة لم نتمكن حاليا من تنزيلها
!وعوضا عنها أغنية الشيخ إمام يا ولدي
Hey Math u
حجم الملف كبير يا غسان وعليك أن تتهجاه من ذاكرة إلزا وكبير جدا يا ولدي بحجم أخطاء ستالين يا ولدي فلا تستسلم لثقافة الماضي وأعد قراءة تروتسكي حتى من ملف قضية الضم يا صديقي غسان تيسير إبن نظمي العبدالسلام ولا تنسى أن طلابي الكويتيون بشروني بك
 


إدوارد سعيد بقلم ابنه وديع

ترجمة: إسماعيل العثماني
إن إعادة قراءة هذه المجموعة من آخر مقالاتٍ سياسية كتبها والدي تجعلني أتأثر تأثراً شديداً بشغف والتزام رسالته، المتجذرة بقوة في عُمق الإنسية الدنيوية التي نادي من أجلها بدون كلل. وتترك التحليلات لدي القارئ انطباعاً حياً بأنه أمام قوة أخلاقية هائلة من المستحيل أن تكون قد غادرتنا إلي الأبد، بهذه البساطة. من المُدهش أن والدي كان يطلب مني رأيي لدي صدور كل مقال من مقالات هذه المجموعة، وفي كل مرة كنت أشعر بشرف كبير وتقدير بالغ. من طبيعة الحال، كان والدي يعتمد في جانب من عمله علي الآراء المختلفة، التي غالباً ما كان يثمنها؛ غير أنه لم يتردد أبداً فيما يخص الأمور الجوهرية التي كان يؤمن بها. ومن بين تلك الأمور، والتي تعتبر موضوعاً رئيساً في هذا الكتاب، أن الفلسطينيين لهم حقوق مثل باقي الشعوب ولا يمكن لأي وثيقة تاريخية أن تنفي هذا الوضع الواضح بذاته. ومبدأ المساواة الذي ناضل من أجله ينطبق علي نفس النسق علي بقية العالم العربي، الذي يَحرم فيه استبدادُ الدولة والركودُ والفسادُ الشعوبَ يوماً عن يوم من المشاركة في تسيير البلاد وتدبير شؤونها.
تشهد هذه المقالات علي أن صاحبها فردٌ كرس جهوده لتسجيل ما كان يحدث لذلك الشعب من شعوب العالم الذي يتحدر منه، وذلك ببلاغة وأسلوب قلما نجدهما عند المعلق السياسي الحديث. لقد أحضر والدي في كتاباته حياة من المعرفة المتضلعة في موضوعات مختلفة تجمع بين النقد الأدبي والأوبرا والتاريخ وبالطبع السياسة. لقد شعرت بما يكفي من الخوف من قوة وسلطة كتاباته السياسية فلم أفكر في الإسهام في تسجيل محنة الفلسطينيين، علي الأقل بنفس القدر من الصرامة والمتانة. ولو سمعني والدي أعبر عن تحفظاتي هذه لما كان سعيداً، لأن هذه الصفحات مليئة بما يحض المرء علي المجاهرة برأيه واسترداد أحقيته الأخلاقية من أيدي آليات الدعاية الواسعة الانتشار التي شوهت الصورة الحقيقية للحياة في فلسطين وباقي العالم العربي. وقد يكون هذا الشعورُ وراءَ امتناعي عن الكتابة حول تجربة المنع من الدخول إلي الضفة الغربية التي عشناها أنا وزوجتي مع حُراس الحدود الإسرائيليين في حزيران (يونيو) 2003.

فور وُصولنا إلي المعبر الحدودي، فصلنا الجنود عن بعضنا وقاموا بتفتيشنا تفتيشاً دقيقاً، لأخضع أنا بعد ذلك لإهانة خاصة جداً تمثلت في استنطاقي لمدة أربع ساعات وحجزي من لدن أحد عناصر جهاز الشين بيت، الذي قام، وكأن الأمر يتعلق بعملية روتينية، باستنساخ وتفحُص محتويات جيوبي وجواز سفري، وكل ذلك تحت ذريعة الأمن . هذه المعاملة تمت خلف أبواب موصدة وبجنود مسلحين يحومون حولي بينما كانت زوجتي تنتظرني في جهة أخري من المحطة الحدودية في جهل تام بمصيري أو أحوالي. ورغم أن ذلك التعامل كان أهون بكثير من الذي يعاني منه كثير من الفلسطينيين بانتظام، فإن والدي اعتبره ذا شأن وشجعني علي تسجيله وتعميمه بين الناس أكثر ما يمكن. عاهدتُ والدي علي أنني سأكتب حول تلك التجربة، ولكن لم أتمكن من الوفاء بوعدي إلا بعد وفاته.
لقد كان والدي، في رأيي، نموذج الفلسطيني البارز الذي لم يؤمن أبداً بأن الفلسطينيين، كما يقول ديفيد هيرست، محكوم عليهم بالانهزام دوماً بسبب نواقصهم الذاتية وتفوق عدوهم، ويبدو أنهم يعرفون هذا في لاشعورهم (البندقية وغصن الزيتون. جذور العنف في الشرق الأوسط، نيويورك، نايشَن بوكس، 2003 (الطبعة الثالثة)، ص. 201). لقد سعي والدي باستمرار إلي التأكيد علي أننا قادرون كشعب علي إنجاز أكثر مما يعتقد زعماؤنا وبقية العالم، وكان فخوراً بالشجاعة التي تحلي بها الفلسطينيون في الماضي والحاضر. وكما يتجلي من خلال هذه الصفحات، فإن الزيارتين اللتين قام بهما والدي إلي جنوب أفريقيا عامي 1999 و2001 كان لهما تأثير كبير فيما يخص نظرته إلي طريقة مواصلة النضال. حملة إعلامية عمومية جادة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا وأفريقيا وحتماً في إسرائيل، مرفوقة ببرنامج عصيان مدني واسع النطاق داخل فلسطين نفسها، هما الوسيلتان الوحيدتان الكفيلتان حقاً بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإيجاد حل عادل للصراع. نموذج جنوب أفريقيا، الذي كان متميزاً في تاريخ الحركات المناهضة للاستعمار من حيث جرأته وفرادَته، أنار الطريق أمام الفلسطينيين. ولكن هذا ليس ما كانت تريد القيادة أو النخبة أن تسمعه، حيث فضلت الانخراط في مفاوضات سرية والمخاطرة حتي بأبسط وأقدس الحقوق في لعبة المساومة. لهذا كان من الغريب بالنسبة إلي، بل ومن غير المناسب حتي، أن يأتي ذلك العدد الكبير من ممثلي الجهات الرسمية الفلسطينية والعربية لتقديم العزاء لعائلتي في رحيل والدي. لعلهم لم يسمعوا رأيه فيهم، أو فقط رفضوا السماع مكتفين بالاحتفاء بكون الراحل شخصية عظيمة .

وفيما ابتلي القيادات والإنتلجنسيا الفلسطينية والعربية علي الدوام الشعورُ بأن الفشلَ هو قدَرها في الحياة فتصرفت تبعاً لذلك، ظلت الشعوبُ نفسها بريئة من مثل هذه العلل. هذا الاعتقاد هو الذي دفع بوالدي ليكتب ويتحدث كما فعل. أعترف هاهنا بأنني لم أكن دائماً مقتنعاً بأن نموذج جنوب أفريقيا قابل للتطبيق (في الحالة الفلسطينية)، ولم أكن أفكر أنه بإمكاننا فعلا أن نتوجه إلي الشعب الإسرائيلي وندفعه إلي التفاوض، وهو الذي يعتمد، علي ما يبدو، علي مفاهيم منغلقة تخص كونه ضحية وأعلي درجة منا لدي تعامله معنا علي جميع المستويات. فكان والدي يقول: لكن يا وديع، وهل تم القيام بهذا في يوم ما؟ هل حاولنا ذات مرة أن نتحاور معهم ونحيطهم علماً بأن ما سُلب منا من حقوق هو نتيجة لغزوهم؟ . الحل في تصور والدي كان يتمثل في تعايش شعبين في دولة واحدة، ما دام الحل العسكري غير وارد. ومهما يكن، فإن الصراع، في نظره، لن يعرف الحل قط عبر مفاوضات سرية واتفاقات غير علنية تتوقف فقط علي سخاء وحُسن نية الطرف الأقوي، أي إسرائيل. لذلك لا أتردد في القول إنه كان سيندد بما يسمي اتفاقات جنيف أو خطة نُسيبة ـ أيالون أو ما إليهما من اتفاقيات سرية أو ترقيعية تتوصل إليها النخب الفلسطينية مع الطرف الإسرائيلي بدون استشارة مسبقة للشعب الفلسطيني.
هذا لا يعني أن والدي كان كالحكيم الذي يُعربد بحكمته وتنبؤه بفشل اتفاقات أوسلو و عملية السلام المزعومة. فقد شعر مثلنا بالأسي علي التدهور المستمر الذي يعرفه مصير الفلسطينيين. كثير من الناس عبروا لي عن استمتاعهم بكتابات والدي، إلا أنهم لم يكونوا يرون فيما يقوله مسودة لما كان قادماً. طبعاً، كانوا مخطئين. فقد كانت لوالدي فكرة حول كيفية إنهاء الصراع، ولكن الفلسطينيين والإسرائيليين رفضوا أن يُسلموا في الواقع بأن ذلك الحل يتطلب كثيراً من الوقت والجهد، ويقتضي في نهاية المطاف أن يعترف كل طرف من الأطراف المعنية بوجود الآخر. كثيراً ما كنت أريد أن أسأل والدي لماذا لم يحاول بنفسه قيادة هذا التوجه الذي كان يُنظر له، ما دام، في نظري، انه الشخص القادر علي حشد التأييد المطلوب في دوائر متعددة عبر العالم بأسره. كنتُ أترددُ لأن المرض، الذي سيقضي عليه في النهاية، هو الذي حال دون قيامه جسدياً بدور الناشط والزعيم السياسي، علماً مني أن طرح هذا السؤال من المحتمل أن ينال من معنوياته، ولو مؤقتاً. ومع أن والدي لا يكتب عن مرضه في هذا الكتاب إلا بشكل عابر ووجيز، فإن حالة الاستعجال التي ولدها المرض لديه بادية في شكل ومضمون الرسالة التي يحملها.

وبينما لا يزال فقدان صوت والدي وحضوره صعباً علي التحمل، حتي يومنا هذا، تظل كتاباته شاهدة علي الانتصار التاريخي الذي يمكن لشعب مقموع أن يحققه. ولعل أقوي الذكريات التي أحتفظ بها عن والدي هي حرصه علي المجاهرة بأفكاره والإطلاع علي ما يجري مهما اشتد به المرض أو ضعفت قواه البدنية. وخلال زياراتنا التي لا تعد ولا تُحصي إلي المستشفي في الأيام الأخيرة من حياته، وقد صار منهكاً ومتعباً لا يقوي علي القراءة، كان يطلب مني أحياناً أن أقرأ عليه الصحيفة، فينصت بأناة إلي تعليقاتي التحريرية المتطفلة علي محتوياتها. بكل تأكيد، لا زلتُ أشعر بالألم كلما تذكرتُ أنه في آخر يوم من حياته كان فيه بكامل الوعي واليقظة، قبيل أن يستسلم نهائياً لمرضه، غمر والدي شعور بالحزن لأنه أحس وكأنه لم يفعل ما يكفي من أجل الفلسطينيين. وأمام هذا المشهد الخارق للعادة أصيب جميع الحاضرين بدهشة قوية: إذا كان إدوارد سعيد لم يفعل ما يكفي، فما الذي فعلناه نحن يا تري؟ الجواب علي هذا السؤال سيقدمه الجيل الحالي والأجيال القادمة. أما شعورنا العميق بفقدانه فيضاهيه تعلقنا الشديد بمثاله الريادي وامتناننا الكبير له.
ناقد ومترجم من المغرب
المقال منشور ككلمة ختامية لكتاب ألفه إدوارد سعيد ولكنه لم يصدر إلا بعد وفاته، بتصدير من طوني دجوت. عنوان الكتاب الأصلي هو:
Edward W. Said

From Oslo to Iraq and the Road Map
Foreword by Tony Judt
Afterword by Wadie E. Said
New York, Pantheon Books, 2004.

عن الوضع العربي (من وحي محيي الدين ابن عربي(

 

"اللفظ الذي يهيمن على المعنى لا يعول عليه".
"
كل صمت لا يحتوي الكلام لا يعول عليه".

الصادق المهدي: الغلو ركز اليمين الأميركي وسهل تنصل النظام العربي من الإصلاح

"الوطن"و"حركة إبداع" تحاوران رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" 

العماد عون: رئاسة لبنان شأن غير اميركي وأزور دمشق إن كلفتني الحكومة

Latest News and Our Sites

 مواقع إبـداع وآخر الأخبار من الفرنسية

 AFP in Francais    Elza جديد New  

  AFP in Russian  AFP in Arabic 

OMedia    Painting     Literature       Poetry 

AFP in Deutsch  AFP in Espanol   AFP in Portugues    Voice of Bahrain

نداء إلى المثقفين الفلسطينيين
هذا ما تبقى لكم

بقلم محمد الأسعد

فلسطينيون يُبادون ويطردون ، أرضٌ تسرق ومستعمرات تُقام ، وجيتوات فاسدة تديرها وتقمع سكانها عصابات شوارع وقطاع طرق ؛ هذه هي صور الفصل الأخير من فصول العملية التي تدعى " عملية أوسلو " ، أوإذا أردنا الفكاهة ، " عملية السلام " ، سلام الشجعان .

أيها الكاتب الفلسطيني ، أيها المثقف والشاعر والصحفي والباحث والمفكر ، سواء كنت متعيشا ً على فتات موائد باعة الإسمنت لجدار النهب والقتل وسرقة أراضي الفلاحين الفلسطينيين ، أو كنت من الصامتين الخائفين أمام سطوة ذئاب أوسلو الإسرائيلية ــ الفلسطينية وعصاباتهم التي تسلحت بإذن إسرائيلي ، أو كنت من الذين ما زالوا يغرقون في رغوة المديح والهذر والشعر ، ولا فرق بين كل هذا مادام تزحلقا على سطح الكلام .

هذه هي الصورة الأخيرة ، ولامهرب منها إلى بيانات مرتعشة خائفة ، أو تحليلات إنشائية مضللة . دع لمثقفي نبات الظل الملتصقين بحفنة سماسرة أوسلو والمتراكضين وراء أضوائهم أن يهذروا بما شاؤا ، فهم يجرون منذ أكثر من أربعين سنة وراء دافعي رواتب تنبلتهم والأطواق في أعناقهم ، والتفت إلى شعبك المنبوذ ، إلى الفلاح اللاجيء في المخيمات الذي يطلق أبناءه واحدا بعد الآخر مثلما يفعل منذ أربعين سنة ليقاتلوا دفاعا عن حقهم في الحياة والوطن ، إلى الفلاح المطارد في فلسطين الشرقية وهم يطبقون عليه من كل الجهات وينتزعون ماتبقى له من ارضه ومصيره . تذكر بضع كلمات بسيطة ؛ إن النسيم بين اشجار زيتوننا لازال يمر حزينا ً ، وأن مرج بن عامر ليس خرافة ، وأن ساحلنا الفلسطيني ليس أسطورة . أعرف أن ندائي هذا لن يوقع عليه الكثيرون منكم أيها المثقفون الذين أحاطوا مناطق في أعماقهم بالجدران ، وحولوها إلى مناطق محرمة ، وتجنبوها فسقطت في النسيان ، وأعرف أن عقودا ضبعتكم فيها سطوة مافيات اوسلو ربما أنستكم حتى أسماء أمهاتكم وقراكم المدمرة ، ولكنني على ثقة تماثل ثقتي بوجود تضاريس الكرمل ومرتفعات الجليل بأن ملايين الفلسطينيين ، سواء من هم تحت الإحتلال في الناصرة وحيفا ويافا ورام الله وأريحا ، أو من هم في الشتات الكبير في البلاد العربية والأجنبية ، سيوقعون على ندائي هذا ، وسيشاركون الفقراء من أمثالي سحر كرامتهم ، أي القبض على جمرة فلسطين إلى يوم القيامة .

إرفعوا الصوت عاليا ً إذن بالحقيقة الفلسطينية في وجه ذئاب الصهيونية وسماسرة أوسلو ، وتصدوا لهم ، واكشفوا ليس جرائم الصهاينة فقط ، بل والجرائم المستترة التي يمارسها قوادون باسم فلسطين والفلسطينيين منذ أن حملتهم عربات أوسلو ليكونوا مقاولين ومتعاونين ، يبنون السجون لأهلنا ، والمستعمرات لقطعان الضباع القادمة من كل أنحاء العالم ، ويحرسون الجيتوات التي أعدوها لنا ولأطفالنا . لن أذكر المعلومات والصفقات السرية وأذهب بكم إلى ما قاله الباحثون عن هذا المسار الإجرامي الذي اشتقته عصابة أوسلو ، ولن أطرح أمامكم ما كشفته مصادر العدو عن رؤية ثابتة لكم ولمصيركم ، فما ترونه على الأرض لو التفتم أبلغ من المعلومات والصفقات والأبحاث ، فإبادة فقراء فلسطين قائمة ومتواصلة ، والمستعمرات تلتهم كل شبر ، والأراضي تصادر ، ويُحشر الفلاح الفلسطيني في الجيتو محروما ً من وسائل عيشه ومقومات بقائه في وطنه ، وكأن كل شيء خطط له صناع اتفاقيات اوسلو بدأ يشرف على نهايته .

ما الذي بقي الآن ؟

بقي الفدائي الفلسطيني الذي يتناسل بعناد مثل صبار وطنه ، بقي المقاوم حتى وإن حوّل جسده إلى قذيفة ، وبقيت شراذم اوسلو ، بسياسييها المتحذلقين البلهاء وحرسها من عصابات قطاع الطرق ، يصيبها الهلع فتهرع إلى حماتها طالبة النصح والمشورة . لقد اخفقت أدواتها ولفظها شعب عرف السماسرة وخبرهم منذ اكثر من مئة عام ، ولم يتوقف عن ازدرائهم وطردهم حتى لو جاؤا اليه بأزياء جديدة ، وألوان جديدة ، وتمسحوا بأعلامه وأسماء شهدائه . ولأن هذه الشراذم أخفقت في مهمة المتعاون والمقاول وانكشفت ، ورأت رؤيا العين منافعها مهددة ، هاهي تخرج إلى العلن وتعلن خططها ويحتضنها الصهاينة وسماسرتهم العرب ، ويدفعون لها السلاح والمال ، وها هي تبدأ بتجنيد حرس إمبراطوري لشن حرب على فقراء شعبنا من وراء جدرانها . هكذا بوضوح ما بعده وضوح تنهال الصواريخ على أطفالنا المحاصرين في غزة ، ويقتل المقاومون في قلب رام الله ونابلس وجنين ، ويهرع أكثررؤوس السماسرة بلاهة ليحتضن الذئب الصهيوني اولمرت معبرا عن شكره العميق وإخلاصه .

لايروعنكم هذا ، فشعبنا الذي استعصى على آلة الإرهاب الصهيوني المتواصل منذ اكثر من خمسين عاما ، لايمكن أن يستسلم لمافيا اوسلو وحرسها وعصاباتها ، فثقوا بشعبكم أيها المضبوعون ويا أيها الذاهلون ويا أيها الضالون والمضللين .

أنتم يامن خدعتم انفسكم ، وعشتم طيلة السنوات الماضية تخادعون شعبنا ، توقفوا قليلا وانظروا إلى الخريطة ، خريطة فلسطين ، لا خريطة شراذم اوسلو ، وانظروا كيف تآكلت أرض فلسطين منذ العام 1947 وحتى الآن ، واستقرت أخيرا على هيئة أرض شاسعة تلتهمها مستعمرات الصهاينة من بحرها إلى نهرها ، وشظايا ضئيلة ينحشر فيها الفلسطينيون الذين حرموا من كل شيء يذكر بأنهم مازالوا بشرا . سيظل لسماسرة أوسلو ما يفعلون ، فحتى الجيتو يمكن أن يتمرد ويثور ، ولهذا ما زال الشريك الصهيوني بحاجة اليهم وإلى خدماتهم وخبراتهم ، وسيكون عليهم أن تظل ايدي عصابتهم على الزناد لقمع سكان الجيتوات . هذا هو ما يعدون له حتى لايظل للفلسطيني عشبة في أرض وطنه يتعلق بها ، أو نسمة عابرة تبعث الحياة في أنفاسه المتقطعة ، أو أمل في مقاوم يدفع عنه هجمات قطاع الطرق . وعندها كما يأمل هؤلاء القردة أصحاب الأرصدة المالية المتضخمة في مصارف تل أبيب ، وكما تخطط ضباع الصهيونية ، لن يكون أما م الفلسطيني إلا واحدة من اثنتين ؛ فإما القبر ، فيصبح بذلك الفلسطيني الطيب ، أوالرحيل ، فيصبح بذلك الفلسطيني الحضاري . أيها المثقفون الفلسطينيون ، يامن استهلكتم أعماركم في مديح عراب هذه المافيا ، ويا من صنعتم للفلسطيني طاغية ، وللعالم أمثولة الرداءة ، أما آن لكم أن تتعرفوا على شعبكم ، ولو لألقاء تحية الوداع الأخيرة قبل أن يغيب وراء أسوار الجيتوات ؟

سلاما ً لفلسطين ، سلاما ً لجمر قبض عليه أجدادنا وآباؤنا ، وسنظل قابضين عليه ماظل نسيم الكرمل يمر بين أشجار الزيتون ، وما ظل القمر يطل وحيدا ً على المقاومين بين الصخور والوديان .

24-6-2006

محمد الأسعد

منذ تاريخه لم يصل أي توقيع لحركة إبداع إذ يبدو أن الدكتور أسعد مشفر النداء

خارج السياق

تيسير نظمي

 

إلى ميسون صقر

 

منذ نحو سنتين وأنا في غيبوبة العيش، لم أكتب بعد عن الدمع الحقيقي لأمرأة أو لرجل.

لكن يا ميسون، وقد أجلت كتابة بعض ذلك للجزء الثاني من " وقائع ليلة السحر " سيكون ، إذا قيض لي أن أكمل شيئا منه ، لك وحدك ، ما سوف أكشفه من رصدي الغاضب لتلك الليلة – على التراس – والتي لأجلك أجلت ثورتي العارمة في إلقاء التماسيح الحقيرة في بركة مسبح الفندق الأحقر.

أبلغني زهير أبو شايب تحياتك فقط لدى زيارتك عاصمة الأردن .......

لم أسأله عنك كي لا يفقد رد فعلي على قراءة تلك القصيدة لك مصداقيته الأعمق.

العزيزة ميسون صقر

المؤجل لدي أكبر وأخطر مما أكتب في السياق. لا أمارس نقد ما أنشر متيحا في موقعي هذا مساحة لحوائج المثقفين وما يرتكبون، أنشر لغيري كي أترك أيضا لغيري فرصة دراسة المرحلة الأكثر انحطاطا في تاريخ البشرية كلها.

الدولة، ويا للمهزلة، أكثر من دولة عربية تآمرت على عزلتي ووقتي السري الذي أخصصه لممارسة ديانة سرية لم يعلن بعد عن ...... الحقيقيين. لا حاجة طبعا كي أقول لك أن ما يشاع عني في الأردن تحديدا غير الحقيقة ، فهذا سهل عليك ملاحظته مثلما اكتشفته بعد حين رجاء بكرية. المأساة لدي أكبر من الملهاة كثيرا وقد فقدت الكثير من أسلحة السخرية المرة ، وكما قال سعد زغلول ولا حاجة أن أعيد لك عبارته الشهيرة. تخلصت بمرارة من الببغاء التي أرسلتها ...... لتقويض عزلتي وانتهاك أسراري وخصوصياتي !!! ست سنوات من عمري المزعوم في الأردن أنفقها في تربية ببغاء! سيقولوا : فرانز كافكا من جديد !!  لا عليك : فأشباه البشر لدينا قد تمر مائة عام أخرى كي يكتشفوا أن كل معتقداتهم هراء. الطريف يا ميسون أنني اكتشفت أنني غير قادر على ترجمة سطر واحد من ما أكتب لأي لغة أجيدها وهذا ما جعلني أتأكد أنني لم أصبح يهوديا بعد كوني لا أعرف حتى العبرية ولا عرفت من الآرامية بعد غير : إيلي إيلي شبقتالي ، على حد زعم الباحثين! لكنك تعرفين أن الدمع أقوى اللغات عندما لا يفقد الذاكرة .. لكل دمعة ذاكرة يمكن كتابة رواية كاملة عنها. إن اختفيت لأي سبب غير جوهري أكملي عني ما قد بدأت. وساهمي في السخرية من الشائعة أيضا طالما عشت نصف قرن مفخخا بالشعر الذي لم أكتب بعد.

 

عمان 26/6/2006 ومنذ تاريخه أيضا لم يصل حركة إبداع أي رد إذ يبدو أيضا أن نظمي مشفر الرسالة أيضا

Jerash2006 Participant Poets' Programme
برنامج الشعر لمهرجان جرش 2006 والشعراء المشاركون

American College of Technology (ACoT) provides your connection to the most innovative and cost effective way of building your career in the business world.
الآن في عمان لطلبة التوجيهي : إدرس واكسب والوظيفة مضمونة بشهادة معتمدة من الولايات المتحدة الأميركية / قريبا نزودكم بعناويننا في الأردن
You can earn your Associate Degree in Computer Networking Online in just 80 weeks, or earn your Technical Diploma in programming or Business Administration in just 60 weeks, or earn your Desktop Publishing Specialist certificate in 40 weeks.
http://www.acot.edu/applications/applyOnline.html 

All programs are offered online, you can attend from anywhere. ACoT uses the latest technology by offering Live and interactive lectures; you can see and hear your instructor and fellow students by participating in the live lectures.
ACoT offers the skills needed for the fastest growing jobs in the nation, and at a reasonable cost.


Check the US department of labor statistics for ....   Fastest Growing Jobs

ACoT tuition's cost is 30 - 50% less than the national average tuition of other career colleges: View our comparison!      Click ....   View Schools Comparison   

Please type your note in the box below and click on the board to stick it!
Note Style:
Your Note:

 

Palestine

 

I  INTRODUCTION

 

     Palestine, historic region, the extent of which has varied greatly since ancient times, situated on the eastern coast of the Mediterranean Sea, in southwestern Asia. Palestine is now largely divided between Israel and the Israeli-occupied territories, parts of which are self-administered by Palestinians.

 

II  THE LAND

 

     The region has an extremely diverse terrain that falls generally into four parallel zones. From west to east they are the coastal plain; the hills and mountains of Galilee, Samaria, and Judea; the valley of the Jordan River; and the eastern plateau. In the extreme south lies the Negev, a rugged desert area. Elevations range from 408 m (1,340 ft) below sea level on the shores of the Dead Sea, the lowest point on the surface of the earth, to 1020 m (3347 ft) atop Mount Hebron. The region has several fertile areas, which constitute its principal natural resource. Most notable of these are the Plain of Sharon, along the northern part of the Mediterranean coast, and the Plain of Esdraelon (or Jezreel), a valley north of the hills of Samaria. The water supply of the region, however, is not abundant, with virtually all of the modest annual rainfall coming in the winter months. The Jordan River, the region’s only major stream, flows south through the Sea of Galilee (Lake Tiberias), the region’s only large freshwater lake, to the intensely saline Dead Sea.

 

III  HISTORY

 

     The Canaanites were the earliest known inhabitants of Palestine. During the 3rd millennium bc they became urbanized and lived in city-states, one of which was Jericho. They developed an alphabet from which other writing systems were derived; their religion was a major influence on the beliefs and practices of Judaism, and thus on Christianity and Islam.

Palestine’s location—at the center of routes linking three continents—made it the meeting place for religious and cultural influences from Egypt, Syria, Mesopotamia, and Asia Minor. It was also the natural battleground for the great powers of the region and subject to domination by adjacent empires, beginning with Egypt in the 3rd millennium bc.

     Galilee has been part of the Jewish state since the United Nations partitioned Palestine in 1947. The area was populated over time by Romans, Greeks, Phoenicians, Syrians, and Jews and was the center of Jesus Christ’s ministry during his lifetime.The Image Bank/Neil Folberg 

 

     Egyptian hegemony and Canaanite autonomy were constantly challenged during the 2nd millennium bc by such ethnically diverse invaders as the Amorites, Hittites, and Hurrians. These invaders, however, were defeated by the Egyptians and absorbed by the Canaanites, who at that time may have numbered about 200,000. As Egyptian power began to weaken after the 14th century bc, new invaders appeared: the Hebrews, a group of Semitic tribes from Mesopotamia, and the Philistines (after whom the country was later named), an Aegean people of Indo-European stock.

 

 

A  The Israelite Kingdom

 

      Hebrew tribes probably immigrated to the area centuries before Moses led his people out of serfdom in Egypt (1270? bc), and Joshua conquered parts of Palestine (1230? bc). The conquerors settled in the hill country, but they were unable to conquer all of Palestine.

The Israelites, a confederation of Hebrew tribes, finally defeated the Canaanites about 1125 bc but found the struggle with the Philistines more difficult. The Philistines had established an independent state on the southern coast of Palestine and controlled a number of towns to the north and east. Superior in military organization and using iron weapons, they severely defeated the Israelites about 1050 bc. The Philistine threat forced the Israelites to unite and establish a monarchy. David, Israel’s great king, finally defeated the Philistines shortly after 1000 bc, and they eventually assimilated with the Canaanites.

The unity of Israel and the feebleness of adjacent empires enabled David to establish a large independent state, with its capital at Jerusalem. Under David’s son and successor, Solomon, Israel enjoyed peace and prosperity, but at his death in 922 bc the kingdom was divided into Israel in the north and Judah in the south. When nearby empires resumed their expansion, the divided Israelites could no longer maintain their independence. Israel fell to Assyria in 722 and 721 bc, and Judah was conquered in 586 bc by Babylonia, which destroyed Jerusalem and exiled most of the Jews living there.

Middle East Peace Accord, 1993 In September 1993,

 Israeli prime minister Yitzhak Rabin, left, and Palestine Liberation Organization chairman Yasir Arafat, right, agreed to the signing of a historic peace accord. The accord paved the way for limited Palestinian self-rule in Israeli-occupied territories. After witnessing the signing, the longtime foes shook hands in the presence of United States President Bill Clinton. In a speech he delivered at the signing ceremony, Rabin called for an end to the violence.

 

B  Persian Rule

 

     The exiled Jews were allowed to retain their national and religious identity; some of their best theological writings and many historical books of the Old Testament were written during their exile. At the same time they did not forget the land of Israel. When Cyrus the Great of Persia conquered Babylonia in 539 bc he permitted them to return to Judea, a district of Palestine. Under Persian rule the Jews were allowed considerable autonomy. They rebuilt the walls of Jerusalem and codified the Mosaic law, the Torah, which became the code of social life and religious observance. The Jews believed they were bound to a universal God, Yahweh, by a covenant; indeed, their concept of one ethical God is perhaps Judaism’s greatest contribution to world civilization.

 

C  Roman Province

 

     Persian domination of Palestine was replaced by Greek rule when Alexander the Great of Macedonia took the region in 333 bc. Alexander’s successors, the Ptolemies of Egypt and the Seleucids of Syria, continued to rule the country. The Seleucids tried to impose Hellenistic (Greek) culture and religion on the population. In the 2nd century bc, however, the Jews revolted under the Maccabees and set up an independent state (141-63 bc) until Pompey the Great conquered Palestine for Rome and made it a province ruled by Jewish kings. It was during the rule (37-4 bc) of King Herod the Great that Jesus was born.

 

     Two more Jewish revolts erupted and were suppressed—in ad 66 to 73 and 132 to 135. After the second one, numerous Jews were killed, many were sold into slavery, and the rest were not allowed to visit Jerusalem. Judea was renamed Syria Palaistina.

Palestine received special attention when the Roman emperor Constantine the Great legalized Christianity in ad 313. His mother, Helena, visited Jerusalem, and Palestine, as the Holy Land, became a focus of Christian pilgrimage. A golden age of prosperity, security, and culture followed. Most of the population became Hellenized and Christianized. Byzantine (Roman) rule was interrupted, however, by a brief Persian occupation (614-629) and ended altogether when Muslim Arab armies invaded Palestine and captured Jerusalem in ad 638.

D  The Arab Caliphate

 

     The Arab conquest began 1300 years of Muslim presence in what then became known as Filastin. Palestine was holy to Muslims because the Prophet Muhammad had designated Jerusalem as the first qibla (the direction Muslims face when praying) and because he was believed to have ascended on a night journey to heaven from the area of Solomon’s temple, where the Dome of the Rock was later built. Jerusalem became the third holiest city of Islam.

     The Muslim rulers did not force their religion on the Palestinians, and more than a century passed before the majority converted to Islam. The remaining Christians and Jews were considered “People of the Book.” They were allowed autonomous control in their communities and guaranteed security and freedom of worship. Such tolerance (with few exceptions) was rare in the history of religion. Most Palestinians also adopted Arabic and Islamic culture. Palestine benefited from the empire’s trade and from its religious significance during the first Muslim dynasty, the Umayyads of Damascus. When power shifted to Baghdād with the Abbasids in 750, Palestine became neglected. It suffered unrest and successive domination by Seljuks, Fatimids, and European Crusaders (see Caliphate; Crusades). It shared, however, in the glory of Muslim civilization, when the Muslim world enjoyed a golden age of science, art, philosophy, and literature. Muslims preserved Greek learning and broke new ground in several fields, all of which later contributed to the Renaissance in Europe. Like the rest of the empire, however, Palestine under the Mamluks gradually stagnated and declined.

 

E  Ottoman Rule

 

     The Ottoman Empire defeated the Mamluks in 1517 and, with few interruptions, ruled Palestine until the winter of 1917 and 1918. The country was divided into several districts (sanjaks), such as that of Jerusalem. The administration of the districts was placed largely in the hands of Arabized Palestinians, who were descendants of the Canaanites and successive settlers. The Christian and Jewish communities, however, were allowed a large measure of autonomy. Palestine shared in the glory of the Ottoman Empire during the 16th century, but declined again when the empire began to decline in the 17th century.

 

     The decline of Palestine—in trade, agriculture, and population—continued until the 19th century. At that time the search by European powers for raw materials and markets, as well as their strategic interests, brought them to the Middle East, stimulating economic and social development. Between 1831 and 1840, Muhammad Ali, the modernizing viceroy of Egypt, expanded his rule to Palestine. His policies modified the feudal order, increased agriculture, and improved education. The Ottoman Empire reasserted its authority in 1840, instituting its own reforms. German settlers and Jewish immigrants in the 1880s brought modern machinery and badly needed capital.

  The rise of European nationalism in the 19th century, and especially the intensification of anti-Semitism during the 1880s, encouraged European Jews to seek haven in their “promised land,” Palestine. Theodor Herzl, author of The Jewish State (1896; translated 1896), founded the World Zionist Organization in 1897 to solve Europe’s “Jewish problem” (see Zionism). As a result, Jewish immigration to Palestine greatly increased.

     In 1880, Arab Palestinians constituted about 95 percent of the total population of 450,000. Nevertheless, Jewish immigration, land purchase, and claims were reacted to with alarm by some Palestinian leaders, who then became adamantly opposed to Zionism.

 

F  The British Mandate

 

     Aided by the Arabs, the British captured Palestine from the Ottomans in 1917 and 1918. The Arabs revolted against the Ottomans because the British had promised them, in correspondence (1915-1916) with Husein ibn Ali of Mecca, the independence of their countries after the war. Britain, however, also made other, conflicting commitments. Thus, in the secret Sykes-Picot agreement with France and Russia (1916), it promised to divide and rule the region with its allies. In a third agreement, the Balfour Declaration of 1917, Britain promised the Jews, whose help it needed in the war effort, a Jewish “national home” in Palestine. This promise was subsequently incorporated in the mandate conferred on Britain by the League of Nations in 1922.

     During their mandate (1922-1948) the British found their contradictory promises to the Jewish and Palestinian communities difficult to reconcile. The Zionists envisaged large-scale Jewish immigration, and some spoke of a Jewish state constituting all of Palestine. The Palestinians, however, rejected Britain’s right to promise their country to a third party and feared dispossession by the Zionists; anti-Zionist attacks occurred in Jerusalem (1920) and Jaffa (1921). A 1922 statement of British policy denied Zionist claims to all of Palestine and limited Jewish immigration, but reaffirmed support for a Jewish national home. The British proposed establishing a legislative council, but Palestinians rejected this council as discriminatory.

     After 1928, when Jewish immigration increased somewhat, British policy on the subject seesawed under conflicting Arab-Jewish pressures. Immigration rose sharply after the installation (1933) of the Nazi regime in Germany; in 1935 nearly 62,000 Jews entered Palestine. Fear of Jewish domination was the principal cause of the Arab revolt that broke out in 1936 and continued intermittently until 1939. By that time Britain had again restricted Jewish immigration and purchases of land.

G  The Post-World War II Period

 

     The struggle for Palestine, which abated during World War II, resumed in 1945. The horrors of the Holocaust produced world sympathy for European Jewry and for Zionism, and although Britain still refused to admit 100,000 Jewish survivors to Palestine, many survivors of the Nazi death camps found their way there illegally. Various plans for solving the Palestine problem were rejected by one party or the other. Britain finally declared the mandate unworkable and turned the problem over to the United Nations in April 1947. The Jews and the Palestinians prepared for a showdown. 

     Although the Palestinians outnumbered the Jews (1,300,000 to 600,000), the latter were better prepared. They had a semiautonomous government, led by David Ben-Gurion, and their military, the Haganah, was well trained and experienced. The Palestinians, on the other hand, had never recovered from the Arab revolt, and most of their leaders were in exile. The Mufti of Jerusalem, their principal spokesman, refused to accept Jewish statehood. When the UN proposed partition in November 1947, he rejected the plan while the Jews accepted it. In the military struggle that followed, the Palestinians were defeated. Terrorism was used on both sides.

The state of Israel was established on May 14, 1948. Five Arab armies, coming to the aid of the Palestinians, immediately attacked it. Israeli forces defeated the Arab armies, and Israel enlarged its territory. Jordan took the West Bank of the Jordan River, and Egypt took the Gaza Strip.

     The war produced 780,000 Palestinian refugees. About half probably left out of fear and panic, while the rest were forced out to make room for Jewish immigrants from Europe and from the Arab world. The disinherited Palestinians spread throughout the neighboring countries, where they have maintained their Palestinian national identity and the desire to return to their homeland. In 1967, during the Six-Day War between Israel and neighboring Arab countries, Israel captured the West Bank and the Gaza Strip, as well as other areas.

 

In September 1995 the PLO

and Israel signed a

second peace accord.

 

      In 1993, after decades of violent conflict between Palestinians and Israelis, leaders from each side agreed to the signing of an historic peace accord. Palestine Liberation Organization leader Yasir Arafat and Israeli prime minister Yitzhak Rabin met in the United States on September 13, 1993, to witness the signing of the agreement. The plan called for limited Palestinian self-rule in Israeli-occupied territories, beginning with the Gaza Strip and the West Bank town of Jericho. Palestinian administration of these areas began in 1994. In September 1995 the PLO and Israel signed a second peace accord, expanding limited Palestinian self-rule to almost all Palestinian towns and refugee camps in the West Bank. Under the agreements, Israel maintains the right to send armed forces into Palestinian areas and controls the areas between Palestinian enclaves.

 

Contributed By:

Philip Mattar

Search for
Get a Free Search Engine for Your Web Site
 رؤية المبدع الفلسطيني للسلام

بقلم:السيد نجم

 

قصة "سلام الجنرال".. "تيسير نظمى"

 

وهى قصة تتناول فهم "السلام" من المنظور العبري, إلا أن القصة تبرز أيضا: كيف يتناول فلسطيني الخارج قضايا سكان الداخل, وكيفية معالجتها فنيا؟؟

فقضية "السلام" عامة/خاصة بالنسبة للفلسطيني, وقد كتبها بلا مكان أو زمان (تاريخي), كما بدت تصلح لمعالجة مفهوم "السلام" على العموم..وهو ما أكسب القصة نكهة ومذاق خاص. تبدو بلا انفعال أو افتعال على الرغم من سخونة موضوعها.. تقدم نفسها من خلال تجربة مفترضة وبسيطة, إلا أنها معبرة وساخرة ودالة.

 

نص القصة

 

قراءة:

إذا كان الفاصل بين الملهاة والمأساة خط رفيع, كذلك الحال بين السخرية والتهكم, بين التراجيدي والكوميديا. عندما تعددت تعريفات "الكوميدي" دون تحديد واضح لها, قام الناقد الفرنسي "بيير فولتز" بتعريفها عن طريق السلب.. فهي في نظره, نوع وسيط شديد المرونة يمكن تعريفه بتعارضه مع الأنواع الأخرى مثل التراجيديا أو الدراما.

على هذا تكون الكوميديا "وعاء" يمكن أن يصب فيه جميع أشكال القص والمسرح غير النوعان الموضحان.

و"الفكاهة" أكبر وأوسع مجالا من أن تحصر في "الكوميديا" وفنونها المختلفة, سواء الفكاهة الشعبية التلقائية, أو حتى المقننة في الفنون مثل المسرح مثل "كوميديا الفودفيل" و"البولفار".. تلك التي تعتمد على المفاجأة والمفارقة والحيلة (التكرار- اللبس.. الخ).

وقد فسر "فرو يد" الدعابة إلى أنها ترجع إلى "اقتصاد المجهود الذي يفرضه علينا الكف أو الكبت"...

كما فسر الفيلسوف "برجسون" الضحك واعتبره ظاهرة اجتماعية, وأنه ينشأ لحظة انتصار الجسد على الروح (أو انتصار الثقل على الخفة). ويقوم الضحك على المبالغة والتعميم, وتبدو المبالغة في فن الكاريكاتير. كما يفرق بين السخرية والتهكم, فالأولى تقوم على نظرة مثالية..مثل تقديم السام على أنه الواقع, والتهكم على العكس, تقديم المتدني على أنه مثالي أو الأمثل.

يبدو أنه من الضروري الإشارة إلى تلك المقدمة السريعة حول الفكاهة والضحك قبل تناول القصة أعلاه. فالقصة تحمل في طياتها جوانب فكاهية ومثيرة..من الابتسام حتى القهقهة, بلا افتعال أو ادعاء صنع قصة كوميدية..وان بدت كذلك.

فالقصة "حدوتة" مسلسلة ومباشرة, بين جنرال عسكري همام ونشط مع عصفورة!. تماما كما حواديت "ألف ليلة وليلة", وان وظفت عناصر الواقع الفلسطيني المعاش والآني.. الجنرال, السور المشيد عنوة على الأرض, العصفورة, مع الجندي ونظارته المكبرة والسيارة العسكرية ثم السلاح القاتل.

وان كان جوهر الموضوع مثيرا للصوت الزاعق والمقولات الجاهزة, إلا أن القاص جعلها قصة فكهة وطريفة, فبدت طازجة الفكرة والتناول الفني. فلما نشطت أفكار الجنرال, تخوف من الإرهاب الذي قد يكون قد دبر حيلة مع, وتواطأ مع العصفورة, كأن يجعلها تحمل المواد الخطرة والبيولوجية الممرضة.. وغيرها. لذا قرر تكليف الجندي بمتابعة ما وراء السور, من يطعم العصافير؟ من أين تجيء؟ وغيرها من الأسئلة الواجبة والتي تعنى فهم الجنرال لمهام وظيفته تماما.

لكن.. تكاثرت العصافير فوق السور تتناغى, بحيث لم أصبحت مهمة الجندي صعبة!.. كما انقضى اليوم الأول, ولم تحضر ألعصفوره الشيطانية.. فشعر الجميع بالنشوة والانتصار.. وفى النهاية قرر الجنرال مصافحة الجندي على نجاح مهمته.. وهو هكذا يصافحه, عادت العصفورة وتبرزت فوق أصابعها المتشابكة!!! لتتجدد مفاجأة لم تكن في الحسبان, كانت هناك في السماء مجموعة من العصافير تطير فوق رأسيهما, ولم تكن عصفورة وحيدة!

كتبت القصة خلال عام 2004م, حيث وطأة المواجهة بين العسكرية العبرية, والشعب الأعزل الفلسطيني, بل بينهم وكل عناصر الوجود والطبيعة على الأرض الفلسطينية, هاهي ذي بينهم وبين عصفورة!!

إذا كان السور المشيد ارتفاعه سبعة أمتار وبطول قرابة الألف كيلومتر, يخترق القرية فيمزقها, ويتمدد فيقطع أوصال الضفة الغربية كلها.. هذا السور الخرساني وحده قد يوقع القاص في التسجيلية غير الفنية, ويجعل من العمل الابداعى مجموعة من الكلمات الحماسية الرافضة. إلا أن المعالجة جاءت بمواجهة الجنرال الكبير مع العصفورة الصغيرة, والتي يبدو أنها تتعمد التبرز على زجاج سيارته اللامع النظيف, وتماما أمام عينيه!!.. حتى انتهى الأمر بالتحدي وكان البراز فوق الكفين المتصافحين, بينما السماء لمجموعة عصافير.

تعد القصة من القص المقاوم المدافع عن الحياة, والداعي إلى السلام, ولكن بمفهوم أعم وأشمل من السلام المحفوف بالخطر, أو السلام المفروض بالقوة, انه السلام المعبأة بدلالات معنى "أدب المقاومة".

 

 
 

صمويل بيكيت بلا حدود

صبحي حديدي
(سوريا/ باريس)


وصلتني قبل أيام النشرة الدورية التي تصدرها "حلقة أبحاث صمويل بيكيت" في اليابان (نعم! وليس في أيرلندا!)، تتضمّن تفاصيل الأنشطة الثقافية التي تزمع الجمعية إقامتها السنة القادمة في جامعة واسيدا، طوكيو، احتفاء بالمئوية الأولى للمسرحيّ والروائي الأيرلندي الكبير صمويل بيكيت (1906 ـ 1989). وليس دون فلسفة متكاملة، رفيعة تماماً وإنسانية ومدهشة بعض الشيء في آن، أنّ الأصدقاء اليابانيين يرون في أدب بيكيت الكثير من عناصر المأساة والملهاة والألم والأمل التي تمسّ الوجدان الياباني في الصميم، بل تمثّل روح اليابان بالمعنى الوثيق الدقيق!
وهم يرون، كما يرى معظم عشّاق فنّ بيكيت ودارسيه، أنّ عمله يتجاوز أيّ وكلّ حدود تقيمها المفاهيم المسبقة، القارّة الراسخة خصوصاً، حول "الشرق" و"الغرب" بادئ ذي بدء، ثمّ في ما يخصّ قضايا الفنّ والأدب والرواية والمسرح والفلسفة ولغة الكتابة والمقاومة والحياة والموت... ليس غريباً، بالتالي، أن يطلقوا على احتفالات المئوية اسم "بيكيت بلا حدود" من جهة أولى؛ وأن يتعمدوا، من جهة ثانية، دعوة باحثين من آسيا والشرق عموماً، أكثر من أوروبا والغرب؛ وأن يكرّسوا محوراً أساسياً بعنوان "بيكيت وآسيا"، يتلمّس حقلاً بحثياً جديداً تماماً، وبالغ الخصوبة والجدوى والأهمية.
ولا يتردد إسم بيكيت في ذهني (ولست أخفي أنني شخصياً أعتبره الكاتب الأعظم في القرن العشرين) إلا وتعود إليّ تلك العبارة الصاعقة الصادقة التي أطلقها مسرحيّ كبير آخر هو البريطاني هارولد بنتر: "لا أريد منه [بيكيت] الفلسفات، والمنشورات، والدوغما، والعقائد، والمخارج، والحقائق، والإجابات... إنه الكاتب الأكثر شجاعة، وكلّما سحق أنفي في البراز أكثر، ازداد امتناني له أكثر فأكثر"! كذلك تعود إليّ حكايته الطريفة مع جائزة نوبل للآداب، التي نالها سنة 1969: لقد تصادف وجوده في تونس حين أبرق له صديقه جيروم ليندون يعلمه بالخبر، فتوارى فوراً عن الأنظار، وفرّ إلى فندق مغمور في قرية تونسية نائية، وامتنع بالطبع عن السفر إلى ستوكهولم لاستلام الجائزة!
ثمة، أيضاً، تلك العلاقة الوطيدة التي نشأت بين بيكيت واللغة الفرنسية، أو فرنسا عموماً في الواقع. ذلك لأنه جاء إلى باريس سنة 1928 لإكمال دراسته الجامعية، وناقش أطروحة متميّزة عن الروائي مارسيل بروست، وانضمّ إلى حلقة مواطنه الروائي الكبير جيمس جويس (ولم يكن سكرتيره الخاصّ، كما يتردد في بعض المراجع)، وأخذ يكتب بالفرنسية أو يترجم إليها. وحين وقعت باريس تحت الاحتلال النازي أثناء الحرب العالمية الثانية، ورغم أنّه كان يحمل جنسية بلد محايد في الحرب ومن حقّه استطراداً أن يقيم بلا منغصات في باريس، فقد انضمّ بيكيت إلى حركة المقاومة الفرنسية، واضطرّ إلى التخفّي والدخول في الحياة السرّية حين اكتشف النازيون أمر الخلية التي كان منضوياً فيها.
قبل ذلك كانت قد وقعت الحادثة التي ستجعله يقيم في فرنسا مرّة وإلى الأبد. ففي مساء السابع من كانون الثاني (يناير) 1938 كان يسير في جادة أورليان في باريس، صحبة ألن وبلندا دنكن، حين اعترض طريقه متشرّد مخمور، طعنه بخنجر اخترق صدره وكاد أن ينفذ إلى القلب لولا المعطف السميك الذي كان بيكيت يرتديه. وإزاء ذهول مرافقَيْه وارتباكهما التامّ، سارعت سوزان ديشفو ـ دومنيل، طالبة الموسيقى التي تصادف مرورها، إلى إجراء الإسعافات الأوّلية، ونجحت في وقف النزيف الشديد الذي كان سيودي بحياته. إنها السيدة التي ستصبح رفيقة عمره، وسينخرطان معاً في المقاومة الفرنسية، وستشرف على إصدار وإدارة أعماله في فرنسا والخارج، وسيتزوجان رسمياً سنة 1961. إنها، أيضاً، صاحبة التعليق الشهير حين بلغها خبر فوز بيكيت بجائزة نوبل: "يا لها من كارثة"!
ثمة امرأة أخرى لعبت دوراً حاسماً في حياته الأدبية، هي الكاتبة المسرحية كيت اوبريان (1897 ـ 1974). وكانت رواية بيكيت "مرفي" قد صدرت سنة 1938، وقوبلت بفتور بالغ من معظم النقّاد، كما أنّ شاعراً واسع السطوة آنذاك، هو ديلان توماس، كتب عنها بقسوة وتهكم واستهجان. الدفاع الوحيد عن العمل جاء من أوبريان، التي كتبت تقول: "إنّ المتعة الكبرى التي تركتها في نفسي قراءة هذا العمل لن تتوقف بالتأكيد عند حقيقة أنني سأتابع قراءته مرّة بعد أخرى حتى يطويني التراب"!
وبين مأثورات بيكيت التي تسير على ألسنة أبطاله، ما يقوله مالون: "الليل طويل بلا ريب، وفقير تماماً في السلوى"، وكذلك: "إذْ تأتيك ساعة لا يقع فيها أمر أكثر أو يأتي شخص أكثر وينتهي كلّ شيء ما خلا الانتظار الذي يعرف ذاته بلا طائل". أو ما تعلنه مسرحية "في انتظار غودو": "دموع العالم كمّ ثابت. مقابل كلّ مَن ينخرط في البكاء في مكان ما، ثمة مَن يتوقف عنه. الأمر صحيح أيضاً بالنسبة إلى الضحك". أو مورفي: "أشرقت الشمس لأنه لم يكن من بديل على ما هو لا جديد تحتها". أو وايلي: "الإنسانية بئر ذات دَلْوَين: الأوّل يهبط كي يُملأ، والثاني يصعد كي يُفرّغ"! والأرجح أنّ الأصدقاء اليابانيين اهتدوا بمثل هذه الروحية حين ارتأوا تحرير بيكيت من كلّ الحدود.