Elza Nazmi
Elza Homepage  

Ghassan Nazzal Rootted Back In Sendyanah غسان نزال عاد إلى سنديانة
في الانتظار
غسان نزال عاد إلى سنديانة
تيسير نظمي
12/3/2006
أقامت رابطة الكتاب الأردنيين بالتعاون مع المركز العربي للانتاج الفني ندوة تأبينية للكاتب الراحل غسان نزال في اربعينه.
وقد شارك عدد لا بأس به من أعضاء الرابطة المخضرمين في كلمات منها ما تناول القصة ومنها ما تناول الرواية «تشريق» التي ظلت حبيسة الأدراج عدة سنوات من تاريخ انجاز الراحل لها، ومنها ايضا ما تناول الجانب الدرامي وكتابة الراحل للسيناريو ومنها ما تناول جانب البحث والكتابة السياسية للكاتب غسان نزال الذي تحقق له جزء بسيط

16/2/2006

في الانتظار

إيلي إيلي شبقتالي

تيسير نظمي:

قليل من السماء ..

Fateh's Revolutionary Council Declaration (In Arabic)

9/3/2006

قراءة في بيان المجلس الثوري لحركة "فتح"
يطالب "حماس" بالتخلي عن برنامجها الفائز لصالح برنامجه المهزوم
شاكر الجوهري
يكشف البيان الصادر عن دورة الإجتماعات الأخيرة للمجلس الثوري لحركة "فتح" عن حالة غير مسبوقة من التخبط والتناقض أنتجها اخفاق الحركة في الإحتفاظ بأغلبيتها في المجلس التشريعي الفلسطيني, الذي سيطرت عليه منذ قيام السلطة الفلسطينية عام 1994, وحتى الخامس والعشرين من كانون ثاني/يناير الماضي.
فالمجلس يقرر تأجيل عقد المؤتمر العام للحركة, الذي كان قد تقرر أصلا

20/3/2006

   يتوقع حصولها على 25 مقعدا في الكنيست

   خمسة احزاب اسرائيلية تتبنى الحل الفلسطيني على حساب الأردن

   عمان ـ "الوطن وحركة إبداع"

   رصدت تقارير اردنية وجود خمسة احزاب اسرائيلية تنادي بحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن, يقدر أن تمثل في الكنيست الإسرائيلي المقبل بعد انتخابات 28 الجاري بقرابة 25 مقعدا من أصل 120 مقعدا.

   هذه الأحزاب هي الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو, وشعاره الأساس كان "الأردن ضفتان هذه لنا, وتلك أيضا لنا" ويتوقع أن يحصل الليكود على ما بين 9 ـ 10 مقاعد في الكنيست المقبل. و"اسرائيل بيتنا", وهو حزب لليهود الروس يتوقع أن يحصل على ما بين 10 ـ 12 مقعدا في الكنيست المقبل, وهو يبني برنامجه السياسي على تأييد اقامة دولة مستقلة للفلسطينيين تمتد في عمق الشرق الأردني, ويتم تبادل اراض بينها وبين اسرائيل, بحيث تضم اسرائيل مناطق الإستيطان في الضفة الغربية إليها, مقابل ضم بلدات المثلث العربي من أم الفحم الى كفر قاسم للدولة الفلسطينية في شرق الأردن.

  ثالث هذه الأحزاب هو "تسومت" الذي أسسه الجنرال رافائيل ايتان رئيس الأركان الأسبق, حيث فاز لدى تأسيسه سنة 1983 بستة مقاعد. وهو يطرح فكرة "السلام مقابل السلام" مع الدول العربية, ويرفض فكرة اقامة الدولة الفلسطينية, ويرى أن يحل الفلسطينيون مشكلتهم عن طريق الدول العربية عموما, والأردن بشكل خاص.

   ويرفع ذات الشعار (السلام مقابل السلام) حزب حيروت بزعامة ميخائيل كلاينر, ويرفع شعارات لتشجيع الفلسطينيين على الرحيل للأردن, ويرفض اقامة دولة فلسطينية غربي النهر.

   خامس هذه الأحزاب هو الجبهة اليهودية القومية, وهي امتداد لحزب كاهانا المحظور, ويدعو لترحيل الفلسطينيين عن وطنهم الى الدول المجاورة ويحققوا طموحاتهم هناك.

   تقول التقارير مع أن هذه الأحزاب لا تتولى الحكم في الوقت الحاضر, لكن افكارها بدأت تتغلغل الى العديد من المؤسسات الحكومية, بما في ذلك الجيش وبعض الأجهزة الأمنية.

Latest News and Our Sites

 مواقع إبـداع وآخر الأخبار من الفرنسية

 AFP in Francais    Elza جديد New  

  AFP in Russian  AFP in Arabic 

OMedia    Painting     Literature       Poetry 

AFP in Deutsch  AFP in Espanol   AFP in Portugues    Voice of Bahrain

11/2/2006

 

ضمن 22 مطلبا اصلاحيا نقلها وفد من الكونغرس مؤخرا

مذكرة اميركية تطالب بحكومة اردنية منتخبة

ـ بوش لم يستجب لطلب الملك مساعدات اضافية وتباين معه في الموقف من "حماس" والرسوم الكاريكاتورية

 

شاكر الجوهري/عمان

التركيز الكبير على التزام الأردن بالإصلاح, يكشف عن مسألة خلافية هامة, لم تتناولها وسائل الإعلام, وهي تغطي الزيارة الأخيرة التي قام بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني للولايات المتحدة الأميركية.

بالرغم من العادة الإعلامية العربية, التي أدى تفعيلها الى ابراز نجاحات كبرى للزيارة, ليس أقلها ابراز رفض الرئيس الأميركي جورج بوش للإساءات التي وجهت للرسول (صلعم) عبر رسوم كاريكاتورية نشرتها صحيفة دنماركية في ايلول/سبتمبر الماضي, إلا أن المدقق في التصريحات التي صدرت عن العاهل الأردني, والرئيس الأميركي, خلال الزيارة, يكتشف وجود فوارق في المواقف يمكن أن ترتقي إلى مستوى التعارض, لو لم يكن الأردن يعول على المساعدات الأميركية لتغطية جزء مهم من العجز الذي تعاني منه موازنته.

وبسبب من هذه التعارضات المكبوتة بفعل الحاجة الأردنية, لم تصدر أية اشارة اميركية تدلل على الموافقة على طلب الأردن الحصول على مساعدات اضافية خلال العام الحالي, مقدارها مائة مليون دولار.

تمت زيارة الملك الأردني لواشنطن, في الوقت الذي كان مجلس النواب الأردني يستعد فيه للبدء في مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة الجديدة لسنة 2006. ولأن هذه الموازنة مصابة بعجز كبير, فقد كان الملك معنيا بالإشارة بكل وضوح إلى هذا العجز, والإشارة إلى أنه ناجم عن الإرتفاع الكبير في الأسعار العالمية للنفط, والمطالبة بمساعدات اضافية, إلى جانب 450 مليون دولار يتلقاها الأردن من الولايات المتحدة سنويا, منها 250 مليون دولار مساعدات عسكرية, و200 مليون دولار مساعدات مدنية.

 

الملك لم يكرر في هذه المرة مسؤولية الولايات المتحدة بالذات عن ارتفاع العجز في موازنته.. ذلك أن الإحتلال الأميركي للعراق حرم الأردن من الحصول على نصف فاتورته النفطية مجانا, والحصول على نصفها الآخر بموجب اسعار تفضيلية.

غير أن الرئيس الأميركي, لم يتعامل ايجابا مع الخطاب الملكي. فهو لم يكتف بالإمتناع عن التوصية للكونغرس بمنح الأردن مساعدات اضافية, لكنه, أشر كذلك بوضوح إلى بواطن التعارض في مواقف البلدين.

لقد تركزت عوامل الخلاف في ثلاثة معلنة, ورابع لم يتم تداوله اعلاميا قبل الآن.

عوامل الخلاف المعلنة هي:

فوز "حماس"

أولا: الموقف من فوز "حماس" في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.

بالرغم من حديث الدكتور معروف البخيت رئيس وزراء الأردن أمام مجلس النواب, قبيل زيارة واشنطن, عن وجود تقاطعات قانونية تتعلق بالعلاقة بين الأردن وقادة حركة "حماس" من حملة الجنسية الأردنية, إلا أن الملك أكد في خطاب ألقاه, بعد التقائه الرئيس بوش, في جامعة المسيسيبي, على ضرورة احترام الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني, ومنح حركة "حماس" فرصة لتشكيل الحكومة الفلسطينية, لمعرفة موقفها من عملية السلام في المستقبل.

التحول الإيجابي في الموقف الأردني من حركة "حماس", بلغ حد اجراء اتصالات لترتيب قيام وفد من حركة المقاومة الإسلامية بزيارة الأردن, برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة, الذي سبق سجنه في الأردن وابعاده منه إلى قطر. واسباب هذا التحول تكمن في ثلاثة عوامل هي:

1 ـ اشارات عدة صدرت عن مشعل وقادة آخرين في "حماس" بشأن مرونة متوقعة حيال التسوية السياسية. وكان الأردن ظل يراهن لسنوات على "عقلنة" قادة "حماس", فلا يعقل أن يواصل سياسة ادارة الظهر لهم, بعد أن بدأوا بإبداء المرونة.

2 ـ إن مواصلة ادارة الظهر لحركة "حماس" من شأنها أن توظف في افتعال مواجهة غير مفيدة بين الحركة الإسلامية الأردنية والحكم, في وقت ينادي فيه المهندس عزام الهنيدي رئيس كتلة نواب حزب جبهة العمل الإسلامي باستلام حزبه للسلطة, وهو الذي طالما عرف بحمائميته في التعامل مع الحكم..‍‍!

3 ـ أن كل ذلك يحدث بالتزامن مع اتساع نطاق المظاهرات والمسيرات الشعبية المنددة بالرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول (صلعم), على نحو دفع النظام العربي كله إلى خلط اوراقه بأوراق الحركة الإسلامية.

بالرغم من كل ذلك, تمترس الرئيس الأميركي خلف موقف من شقين: احترام الديمقراطية الفلسطينية, والإصرار على معاقبة الفائزين في الإنتخابات التشريعية..!

الإساءة للرسول (صلعم)

ثانيا: الموقف من أزمة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول (صلعم).

لقد ركز العاهل الأردني على ادانة كل اشكال الإساءة للرسول في الصحافة, رافضا تبرير هذه الإساءات بأنها من قبيل حرية التعبير. وأكد في المقابل على حق الشعوب العربية والإسلامية في التعبير عن احتجاجها بطرق سلمية.

ومع أن الملك وافق الرئيس الأميركي على ضرورة وقف العنف الذي رافق المسيرات الإحتجاجية, إلا أن تباين الآراء كان أكبر من أن يخفى. فموقف بوش أدان الإساءة للأديان والأنبياء, إلا أنه ـ وهو المسيحي المحافظ ـ أعطى الأولوية لحرية التعبير..!

أي أنه بخلاف ما روج اعلاميا, أعلن تأييده بشكل موارب لنشر الرسوم المسيئة..!!

ثالثا: العلاقات الإقتصادية بين البلدين كانت محكا مهما خلال هذه الزيارة, فقد رفض الجانب الأميركي طلبا اردنيا لتقليص المدة الزمنية لإلغاء الرسوم الجمركية على الصادرات الأردنية ضمن اتفافية التجارة الحرة بين البلدين. وتم تبرير ذلك بضرورة سياسية داخلية.

وكان الجانب الأردني تقدم بهذا الطلب بعد أن شرح الصعوبات الإقتصادية التي يعاني منها جراء ارتفاع الأسعار العالمية للنفط.

كذلك, فلم يصدر عن الجانب الأميركي شيئا بخصوص طلب الحصول على مساعدات اضافية قيمتها 100 مليون دولار.

هل سبب عدم التجاوب الأميركي في الموضوع الإقتصادي هو تباين الرأي في الموضوع السياسي..؟

مطالب اصلاحية

مصادر وثيقة الإطلاع, لا تقلل من أهمية ذلك, لكنها تضيف إليه عاملين آخرين خفيين:

الأول: ممارسة ضغوط على الأردن لابتزازه سياسيا, وتدفيعه ما لا يريده من استحقاقات الحل الفلسطيني, وخاصة التمثيل المتساوي لمواطنيه, باعتباره خطوة ضرورية على طريق نزع محفزات الوطنية الفلسطينية.. التي هي المحرك الرئيس للمقاومة, ولدعوات اعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.

الثاني: ممارسة ضغوط على الأردن للإلتزام ببرنامج زمني لتحقيق جدول اصلاحات, سبق أن تقدم به وفد من الكونغرس الأميركي, زار الأردن قبل ايام من زيارة الملك لواشنطن, وتقدم بمطالب اصلاحية محددة لوزارة التخطيط الأردنية, في اطار مذكرة مفصلة تقع في 50 صفحة.

وقد تم ابلاغ الحكومة الأردنية بأن قرارا قد اتخذ يربط تقديم المساعدات الأميركية للأردن, بتجاوب الأردن مع تنفيذ الإصلاحات المطلوبة منه, وفق برنامج زمني محدد لإجراء هذه الإصلاحات, يسلم للإدارة الأميركية, وتلتزم الحكومة الأردنية بموجبه بتحقيق الإصلاحات المطلوبة مع نهاية عام 2007.

قبل أن تورد المذكرة الأميركية المطالب الإصلاحية لاحظت خطوات ايجابية حققها الأردن على طريق الإصلاح, وسجلت كذلك نقاط ضعف في الإصلاحات الأردنية.

النقاط الإيجابية ونقاط الضعف

النقاط الإيجابية التي تضمنتها المذكرة هي:

1 ـ حدوث تحسن في الحريات المدنية.

2 ـ تأسيس المركز الوطني لحقوق الإنسان.

3 ـ تمتع المرأة بحقوق سياسية متساوية.

4 ـ احترام حرية العبادة والأديان.

5 ـ احترام الحريات الأكاديمية بشكل عام.

6 ـ تحقيق فساد أقل من الناحية النسبية.

7 ـ العمل على تحسين دور مجلس النواب في اصدار القوانين ومراقبة المؤسسات.

8 ـ بدء كسر احتكار الحكومة لملكية المؤسسات الإعلامية عبر اصدار تراخيص لمحطات اذاعة وتلفزة خاصة.

أما نقاط الضعف في برنامج الإصلاح الأردني, فهي:

1 ـ عدم تمثيل السكان تمثيلا صحيحا في مجلس النواب, بفضل عدم عدالة النظام الإنتخابي.

2 ـ ضعف الأحزاب السياسية.

3 ـ قلة المعلومات التي تم الإعلان عنها بشأن القوانين والسياسات الحكومية.

4 ـ ابقاء القيود على حرية الكلام.

5 ـ اخضاع حرية التجمع لإجراءات تعسفية.

6 ـ ندرة المعلومات عن التحقيقات والشكاوى المتعلقة بحالات التعذيب وسوء المعاملة التي يلقاها الموقوفون والسجناء من قبل رجال الشرطة.

7 ـ ضعف استقلال القضاء.

8 ـ نقص الشفافية فيما يتعلق بالسياسات الحكومية, وتغيرها.

 

المطالب الإصلاحية

وبعد ذلك, اوردت المذكرة اثنين وعشرين مطلبا اصلاحيا هي:

1 ـ اجراء انتخابات حرة لاختيار السلطة التنفيذية (الحكومة), والتشريعية (مجلس النواب).

2 ـ تمكين مجلس النواب من اقرار القوانين دون ضرورة لمصادقة مجلس الأعيان عليها (الغاء دور مجلس الأعيان في العملية التشريعية).

3 ـ انتخاب الشعب للمحافظين والمجالس البلدية, ووقف سياسة التعيين.

4 ـ تعديل قانون الإنتخاب واعادة توزيع الدوائر الإنتخابية نسبة لعدد السكان, واجراء حوار بشأنه.

5 ـ تعزيز دور الأحزاب السياسية.

6 ـ توسعة مشاركة المواطنين في مناقشة مشاريع القوانين والأنظمة قبل اقرارها.

7 ـ كشف الذمة المالية لكل من يتولى منصبا عاما.

8 ـ منح المركز الوطني لحقوق الإنسان صلاحية اجراء التحقيقات وتحريك الدعاوى القضائية نيابة عن المواطنين.

9 ـ تعديل قانون الإجتماعات العامة على نحو يضمن رفع القيود.

10 ـ ضرورة النظر في شكاوى المواطنين الذين يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة, واجراء تحقيقات شاملة في هذه الشكاوى, وتأسيس مجلس مدني وهيئة مدعين عامين قانونية تتولى تقديم من يمارس التعذيب للقضاء.

11 ـ اعادة النظر في القوانين المؤقتة التي تمنح رئيس الوزراء صلاحيات واسعة بإحالة قضايا لمحكمة أمن الدولة.

12 ـ تمكين جميع المتهمين من توكيل محامين أثناء اخضاعهم للتحقيق, والتقاء موكليهم.

13 ـ منح صلاحية كاملة للمجلس الأعلى للقضاء في تعيين القضاة.

14 ـ اعلان قوائم المرشحين لشغل مناصب قضائية على نطاق واسع, اعمالا لمبدأ الشفافية.

15 ـ تشكيل هيئة مدنية عليا تتولى مراقبة عمل القوات المسلحة بمختلف افرعها, بما في ذلك الأجهزة الأمنية.

16 ـ تمكين منظمات المجتمع المدني من لعب دور سياسي في المجتمع, ودعم قضايا الإصلاح, والتقليل من الزام هذه المنظمات بتقديم تقارير عن نشاطاتها للوزارات المعنية.

17 ـ اعادة النظر في نص المادة القانونية المتعلقة بإطالة اللسان على مقام الملك وافراد العائلة المالكة.

18 ـ الغاء اشتراط تحديد رأس مال معين لإصدار تراخيص الصحف.

19 ـ الغاء الزامية العضوية في نقابة الصحفيين.

20 ـ انهاء الرقابة المباشرة وغير المباشرة على وسائل الإعلام والمطبوعات.

21 ـ اعتماد الشفافية في منح الرخص لوسائل الإعلام.

22 ـ المساواة بين المرأة والرجل في المسائل الإجتماعية (الزواج والطلاق.. الخ..).

 

بعد أن زار معرضا لصور ضحايا النازية وارتدى القلنسوة اليهودية وزير خارجية بيركل الألماني يشترط:

تخلي حماس عن المقاومة وقبولها شروط اسرائيل قبل أي محادثات أو حوار معها !!

حركة إبداع – وكالات-13/2/2006

طمأن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير امس رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة ايهود أولمرت الى ان المانيا لن تحاور حماس ما دامت لم تتخل عن (العنف). واكد شتاينماير انه اعرب لاولمرت عن "تضامنه"، وشدد على وجوب الا تخوض اي دولة حوارا مع حماس شرط ان تتخلى عن العنف وتعترف باسرائيل وتحترم الاتفاقات الموقعة بين اسرائيل والفلسطينيين.

وقال الوزير الالماني للصحافيين اثر اللقاء "شددت بوضوح على هذه الشروط قبل اي حوار مع حماس، علما ان الاسرائيليين لم يتلقوا حتى الان اي مؤشر الى استعداد حماس لاخذها (الشروط) في الاعتبار". واضاف "ينبغي معرفة اذا كانت حماس تعتبر انها حزب سياسي واذا كانت مستعدة للاقرار بان الديموقراطية واللجوء الى العنف لا يتوافقان". وتبتعد المانيا بذلك عن موقف روسيا التي اغضب رئيسها فلاديمير بوتين اسرائيل عبر دعوته مسؤولين في حماس الى موسكو لاجراء محادثات.

وتستعد حماس لتشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة بعدما حققت فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية في 25 كانون الثاني على حساب حركة فتح التي ينتمي اليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ولم يدرج شتاينماير على جدول اعماله اي لقاء مع ممثلين لحماس خلال زيارته المقررة اليوم لرام الله في الضفة الغربية، حيث سيلتقي عباس في المقر العام للسلطة الفلسطينية.

واوضح الوزير الالماني انه ناقش دعوة بوتين لحماس مع اولمرت الذي اعرب عن خيبته حيال هذه المبادرة. وقال مسؤول في الوفد الالماني طلب عدم كشف هويته ان اولمرت رحب "بموقف المانيا من حماس وامل في ان تدافع عنه داخل الاتحاد الاوروبي". وتطرقت المحادثات بين الجانبين ايضا الى البرنامج النووي الايراني واستغلال طهران للجدل في العالم الاسلامي من جراء نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد لصرف الانتباه عن هذا البرنامج. وبعد محادثاته مع اولمرت، التقي شتاينماير الذي وصل مساء الاحد الى اسرائيل نظيرته الاسرائيلية تسيبي ليفني، و عقدا على الاثر مؤتمرا صحافيا.

ويتوجه الوزير الالماني بعد اسرائيل والاراضي الفلسطينية الى الاردن وتركيا. وكان اعلن الجمعة انه يتمنى المساهمة في استيعاب التوتر الناجم عن قضية الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد التي تسببت بتظاهرات عدة في الدول الاسلامية.

قبة الهولوكوست في موسم حجيج الرؤساء!

 

كتب تيسير نظمي

 



مريم نجاد غنت قبل عام ، لطير يحمله الغمام

في الليل المخيم على القلعة ، نافذة في مسرح البلد

وأنا المستمع الوحيد بلوعة

من لا صديق له .... ولا أحد

مريم نجاد غنت لليمام

 و لليل مخيم .... لفجر طهران

وقبل أن تغادر... وصوتها عمان ... صداه الأبد

لصوتك العذب رافع الهواء

وجارح الليل يبدد الظنون

ويصدح في السماء

وواحدا أحد

اكتب لهذا الليل من الكمد

نثرا أوزعه على السطور

في زماننا المسعور

وبلا موانئ ولا بخور

فقط فضاء

وليل

ولا أسماء

تردك الآن للأغنية

أو تعيد لي أمنية

أو ما تشاء حركة الطيران

شمالا أو جنوبا

شرقا وشرقا واشراقا

ودندنة خفيضة لأجل العراق

لو أن روحي تسندها أغنية

فوق الدم المراق

لو أن روحي ليس سوى أمنية

تتجول من زقاق إلى زقاق

لو أن وطني ليس أقل من أغنية

لشددت السماء الى بعضها

ورتقت ثقوب الزمان بصدى أغنية

لقلت إلهي إلهي أعد لمجدك الأغنية

فأنا يا مريم لم أعد أسمع في هذا الليل

لا صوت نادل ولا صوتا للخيل

ولا يسند وجودي .. في هذا المدى

 سوى الصدى

الصدى

يتردد

من صدى أغنية

 

صدى الأغنية

 

تيسير نظمي

3/3/2006

 

(الى مريم نجاد في اصفهان)

 

غني يا مريم غني ، نيابة عنك وعني

ينكسر الهواء على انكسار البلاد..

فتسنده الأغاني ... تبدد ظني

صادحة بها مريم نجاد

لايران وطهران وأوطاني

غني نيابة عنك وعني

فعلى هدب الروح أحملها بلادي

..........

 

وأرتل في صداها .. يا رب أعِنِّي

 

***

 

11/2/2006

 

ضمن 22 مطلبا اصلاحيا نقلها وفد من الكونغرس مؤخرا

مذكرة اميركية تطالب بحكومة اردنية منتخبة

ـ بوش لم يستجب لطلب الملك مساعدات اضافية وتباين معه في الموقف من "حماس" والرسوم الكاريكاتورية

 

شاكر الجوهري/عمان

التركيز الكبير على التزام الأردن بالإصلاح, يكشف عن مسألة خلافية هامة, لم تتناولها وسائل الإعلام, وهي تغطي الزيارة الأخيرة التي قام بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني للولايات المتحدة الأميركية.

بالرغم من العادة الإعلامية العربية, التي أدى تفعيلها الى ابراز نجاحات كبرى للزيارة, ليس أقلها ابراز رفض الرئيس الأميركي جورج بوش للإساءات التي وجهت للرسول (صلعم) عبر رسوم كاريكاتورية نشرتها صحيفة دنماركية في ايلول/سبتمبر الماضي, إلا أن المدقق في التصريحات التي صدرت عن العاهل الأردني, والرئيس الأميركي, خلال الزيارة, يكتشف وجود فوارق في المواقف يمكن أن ترتقي إلى مستوى التعارض, لو لم يكن الأردن يعول على المساعدات الأميركية لتغطية جزء مهم من العجز الذي تعاني منه موازنته.

وبسبب من هذه التعارضات المكبوتة بفعل الحاجة الأردنية, لم تصدر أية اشارة اميركية تدلل على الموافقة على طلب الأردن الحصول على مساعدات اضافية خلال العام الحالي, مقدارها مائة مليون دولار.

تمت زيارة الملك الأردني لواشنطن, في الوقت الذي كان مجلس النواب الأردني يستعد فيه للبدء في مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة الجديدة لسنة 2006. ولأن هذه الموازنة مصابة بعجز كبير, فقد كان الملك معنيا بالإشارة بكل وضوح إلى هذا العجز, والإشارة إلى أنه ناجم عن الإرتفاع الكبير في الأسعار العالمية للنفط, والمطالبة بمساعدات اضافية, إلى جانب 450 مليون دولار يتلقاها الأردن من الولايات المتحدة سنويا, منها 250 مليون دولار مساعدات عسكرية, و200 مليون دولار مساعدات مدنية.

 

الملك لم يكرر في هذه المرة مسؤولية الولايات المتحدة بالذات عن ارتفاع العجز في موازنته.. ذلك أن الإحتلال الأميركي للعراق حرم الأردن من الحصول على نصف فاتورته النفطية مجانا, والحصول على نصفها الآخر بموجب اسعار تفضيلية.

غير أن الرئيس الأميركي, لم يتعامل ايجابا مع الخطاب الملكي. فهو لم يكتف بالإمتناع عن التوصية للكونغرس بمنح الأردن مساعدات اضافية, لكنه, أشر كذلك بوضوح إلى بواطن التعارض في مواقف البلدين.

لقد تركزت عوامل الخلاف في ثلاثة معلنة, ورابع لم يتم تداوله اعلاميا قبل الآن.

عوامل الخلاف المعلنة هي:

فوز "حماس"

أولا: الموقف من فوز "حماس" في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.

بالرغم من حديث الدكتور معروف البخيت رئيس وزراء الأردن أمام مجلس النواب, قبيل زيارة واشنطن, عن وجود تقاطعات قانونية تتعلق بالعلاقة بين الأردن وقادة حركة "حماس" من حملة الجنسية الأردنية, إلا أن الملك أكد في خطاب ألقاه, بعد التقائه الرئيس بوش, في جامعة المسيسيبي, على ضرورة احترام الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني, ومنح حركة "حماس" فرصة لتشكيل الحكومة الفلسطينية, لمعرفة موقفها من عملية السلام في المستقبل.

التحول الإيجابي في الموقف الأردني من حركة "حماس", بلغ حد اجراء اتصالات لترتيب قيام وفد من حركة المقاومة الإسلامية بزيارة الأردن, برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة, الذي سبق سجنه في الأردن وابعاده منه إلى قطر. واسباب هذا التحول تكمن في ثلاثة عوامل هي:

1 ـ اشارات عدة صدرت عن مشعل وقادة آخرين في "حماس" بشأن مرونة متوقعة حيال التسوية السياسية. وكان الأردن ظل يراهن لسنوات على "عقلنة" قادة "حماس", فلا يعقل أن يواصل سياسة ادارة الظهر لهم, بعد أن بدأوا بإبداء المرونة.

2 ـ إن مواصلة ادارة الظهر لحركة "حماس" من شأنها أن توظف في افتعال مواجهة غير مفيدة بين الحركة الإسلامية الأردنية والحكم, في وقت ينادي فيه المهندس عزام الهنيدي رئيس كتلة نواب حزب جبهة العمل الإسلامي باستلام حزبه للسلطة, وهو الذي طالما عرف بحمائميته في التعامل مع الحكم..‍‍!

3 ـ أن كل ذلك يحدث بالتزامن مع اتساع نطاق المظاهرات والمسيرات الشعبية المنددة بالرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول (صلعم), على نحو دفع النظام العربي كله إلى خلط اوراقه بأوراق الحركة الإسلامية.

بالرغم من كل ذلك, تمترس الرئيس الأميركي خلف موقف من شقين: احترام الديمقراطية الفلسطينية, والإصرار على معاقبة الفائزين في الإنتخابات التشريعية..!

الإساءة للرسول (صلعم)

ثانيا: الموقف من أزمة الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول (صلعم).

لقد ركز العاهل الأردني على ادانة كل اشكال الإساءة للرسول في الصحافة, رافضا تبرير هذه الإساءات بأنها من قبيل حرية التعبير. وأكد في المقابل على حق الشعوب العربية والإسلامية في التعبير عن احتجاجها بطرق سلمية.

ومع أن الملك وافق الرئيس الأميركي على ضرورة وقف العنف الذي رافق المسيرات الإحتجاجية, إلا أن تباين الآراء كان أكبر من أن يخفى. فموقف بوش أدان الإساءة للأديان والأنبياء, إلا أنه ـ وهو المسيحي المحافظ ـ أعطى الأولوية لحرية التعبير..!

أي أنه بخلاف ما روج اعلاميا, أعلن تأييده بشكل موارب لنشر الرسوم المسيئة..!!

ثالثا: العلاقات الإقتصادية بين البلدين كانت محكا مهما خلال هذه الزيارة, فقد رفض الجانب الأميركي طلبا اردنيا لتقليص المدة الزمنية لإلغاء الرسوم الجمركية على الصادرات الأردنية ضمن اتفافية التجارة الحرة بين البلدين. وتم تبرير ذلك بضرورة سياسية داخلية.

وكان الجانب الأردني تقدم بهذا الطلب بعد أن شرح الصعوبات الإقتصادية التي يعاني منها جراء ارتفاع الأسعار العالمية للنفط.

كذلك, فلم يصدر عن الجانب الأميركي شيئا بخصوص طلب الحصول على مساعدات اضافية قيمتها 100 مليون دولار.

هل سبب عدم التجاوب الأميركي في الموضوع الإقتصادي هو تباين الرأي في الموضوع السياسي..؟

مطالب اصلاحية

مصادر وثيقة الإطلاع, لا تقلل من أهمية ذلك, لكنها تضيف إليه عاملين آخرين خفيين:

الأول: ممارسة ضغوط على الأردن لابتزازه سياسيا, وتدفيعه ما لا يريده من استحقاقات الحل الفلسطيني, وخاصة التمثيل المتساوي لمواطنيه, باعتباره خطوة ضرورية على طريق نزع محفزات الوطنية الفلسطينية.. التي هي المحرك الرئيس للمقاومة, ولدعوات اعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.

الثاني: ممارسة ضغوط على الأردن للإلتزام ببرنامج زمني لتحقيق جدول اصلاحات, سبق أن تقدم به وفد من الكونغرس الأميركي, زار الأردن قبل ايام من زيارة الملك لواشنطن, وتقدم بمطالب اصلاحية محددة لوزارة التخطيط الأردنية, في اطار مذكرة مفصلة تقع في 50 صفحة.

وقد تم ابلاغ الحكومة الأردنية بأن قرارا قد اتخذ يربط تقديم المساعدات الأميركية للأردن, بتجاوب الأردن مع تنفيذ الإصلاحات المطلوبة منه, وفق برنامج زمني محدد لإجراء هذه الإصلاحات, يسلم للإدارة الأميركية, وتلتزم الحكومة الأردنية بموجبه بتحقيق الإصلاحات المطلوبة مع نهاية عام 2007.

قبل أن تورد المذكرة الأميركية المطالب الإصلاحية لاحظت خطوات ايجابية حققها الأردن على طريق الإصلاح, وسجلت كذلك نقاط ضعف في الإصلاحات الأردنية.

النقاط الإيجابية ونقاط الضعف

النقاط الإيجابية التي تضمنتها المذكرة هي:

1 ـ حدوث تحسن في الحريات المدنية.

2 ـ تأسيس المركز الوطني لحقوق الإنسان.

3 ـ تمتع المرأة بحقوق سياسية متساوية.

4 ـ احترام حرية العبادة والأديان.

5 ـ احترام الحريات الأكاديمية بشكل عام.

6 ـ تحقيق فساد أقل من الناحية النسبية.

7 ـ العمل على تحسين دور مجلس النواب في اصدار القوانين ومراقبة المؤسسات.

8 ـ بدء كسر احتكار الحكومة لملكية المؤسسات الإعلامية عبر اصدار تراخيص لمحطات اذاعة وتلفزة خاصة.

أما نقاط الضعف في برنامج الإصلاح الأردني, فهي:

1 ـ عدم تمثيل السكان تمثيلا صحيحا في مجلس النواب, بفضل عدم عدالة النظام الإنتخابي.

2 ـ ضعف الأحزاب السياسية.

3 ـ قلة المعلومات التي تم الإعلان عنها بشأن القوانين والسياسات الحكومية.

4 ـ ابقاء القيود على حرية الكلام.

5 ـ اخضاع حرية التجمع لإجراءات تعسفية.

6 ـ ندرة المعلومات عن التحقيقات والشكاوى المتعلقة بحالات التعذيب وسوء المعاملة التي يلقاها الموقوفون والسجناء من قبل رجال الشرطة.

7 ـ ضعف استقلال القضاء.

8 ـ نقص الشفافية فيما يتعلق بالسياسات الحكومية, وتغيرها.

 

المطالب الإصلاحية

وبعد ذلك, اوردت المذكرة اثنين وعشرين مطلبا اصلاحيا هي:

1 ـ اجراء انتخابات حرة لاختيار السلطة التنفيذية (الحكومة), والتشريعية (مجلس النواب).

2 ـ تمكين مجلس النواب من اقرار القوانين دون ضرورة لمصادقة مجلس الأعيان عليها (الغاء دور مجلس الأعيان في العملية التشريعية).

3 ـ انتخاب الشعب للمحافظين والمجالس البلدية, ووقف سياسة التعيين.

4 ـ تعديل قانون الإنتخاب واعادة توزيع الدوائر الإنتخابية نسبة لعدد السكان, واجراء حوار بشأنه.

5 ـ تعزيز دور الأحزاب السياسية.

6 ـ توسعة مشاركة المواطنين في مناقشة مشاريع القوانين والأنظمة قبل اقرارها.

7 ـ كشف الذمة المالية لكل من يتولى منصبا عاما.

8 ـ منح المركز الوطني لحقوق الإنسان صلاحية اجراء التحقيقات وتحريك الدعاوى القضائية نيابة عن المواطنين.

9 ـ تعديل قانون الإجتماعات العامة على نحو يضمن رفع القيود.

10 ـ ضرورة النظر في شكاوى المواطنين الذين يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة, واجراء تحقيقات شاملة في هذه الشكاوى, وتأسيس مجلس مدني وهيئة مدعين عامين قانونية تتولى تقديم من يمارس التعذيب للقضاء.

11 ـ اعادة النظر في القوانين المؤقتة التي تمنح رئيس الوزراء صلاحيات واسعة بإحالة قضايا لمحكمة أمن الدولة.

12 ـ تمكين جميع المتهمين من توكيل محامين أثناء اخضاعهم للتحقيق, والتقاء موكليهم.

13 ـ منح صلاحية كاملة للمجلس الأعلى للقضاء في تعيين القضاة.

14 ـ اعلان قوائم المرشحين لشغل مناصب قضائية على نطاق واسع, اعمالا لمبدأ الشفافية.

15 ـ تشكيل هيئة مدنية عليا تتولى مراقبة عمل القوات المسلحة بمختلف افرعها, بما في ذلك الأجهزة الأمنية.

16 ـ تمكين منظمات المجتمع المدني من لعب دور سياسي في المجتمع, ودعم قضايا الإصلاح, والتقليل من الزام هذه المنظمات بتقديم تقارير عن نشاطاتها للوزارات المعنية.

17 ـ اعادة النظر في نص المادة القانونية المتعلقة بإطالة اللسان على مقام الملك وافراد العائلة المالكة.

18 ـ الغاء اشتراط تحديد رأس مال معين لإصدار تراخيص الصحف.

19 ـ الغاء الزامية العضوية في نقابة الصحفيين.

20 ـ انهاء الرقابة المباشرة وغير المباشرة على وسائل الإعلام والمطبوعات.

21 ـ اعتماد الشفافية في منح الرخص لوسائل الإعلام.

22 ـ المساواة بين المرأة والرجل في المسائل الإجتماعية (الزواج والطلاق.. الخ..).

 

بعد أن زار معرضا لصور ضحايا النازية وارتدى القلنسوة اليهودية وزير خارجية بيركل الألماني يشترط:

تخلي حماس عن المقاومة وقبولها شروط اسرائيل قبل أي محادثات أو حوار معها !!

حركة إبداع – وكالات-13/2/2006

طمأن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير امس رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة ايهود أولمرت الى ان المانيا لن تحاور حماس ما دامت لم تتخل عن (العنف). واكد شتاينماير انه اعرب لاولمرت عن "تضامنه"، وشدد على وجوب الا تخوض اي دولة حوارا مع حماس شرط ان تتخلى عن العنف وتعترف باسرائيل وتحترم الاتفاقات الموقعة بين اسرائيل والفلسطينيين.

وقال الوزير الالماني للصحافيين اثر اللقاء "شددت بوضوح على هذه الشروط قبل اي حوار مع حماس، علما ان الاسرائيليين لم يتلقوا حتى الان اي مؤشر الى استعداد حماس لاخذها (الشروط) في الاعتبار". واضاف "ينبغي معرفة اذا كانت حماس تعتبر انها حزب سياسي واذا كانت مستعدة للاقرار بان الديموقراطية واللجوء الى العنف لا يتوافقان". وتبتعد المانيا بذلك عن موقف روسيا التي اغضب رئيسها فلاديمير بوتين اسرائيل عبر دعوته مسؤولين في حماس الى موسكو لاجراء محادثات.

وتستعد حماس لتشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة بعدما حققت فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية في 25 كانون الثاني على حساب حركة فتح التي ينتمي اليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ولم يدرج شتاينماير على جدول اعماله اي لقاء مع ممثلين لحماس خلال زيارته المقررة اليوم لرام الله في الضفة الغربية، حيث سيلتقي عباس في المقر العام للسلطة الفلسطينية.

واوضح الوزير الالماني انه ناقش دعوة بوتين لحماس مع اولمرت الذي اعرب عن خيبته حيال هذه المبادرة. وقال مسؤول في الوفد الالماني طلب عدم كشف هويته ان اولمرت رحب "بموقف المانيا من حماس وامل في ان تدافع عنه داخل الاتحاد الاوروبي". وتطرقت المحادثات بين الجانبين ايضا الى البرنامج النووي الايراني واستغلال طهران للجدل في العالم الاسلامي من جراء نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد لصرف الانتباه عن هذا البرنامج. وبعد محادثاته مع اولمرت، التقي شتاينماير الذي وصل مساء الاحد الى اسرائيل نظيرته الاسرائيلية تسيبي ليفني، و عقدا على الاثر مؤتمرا صحافيا.

ويتوجه الوزير الالماني بعد اسرائيل والاراضي الفلسطينية الى الاردن وتركيا. وكان اعلن الجمعة انه يتمنى المساهمة في استيعاب التوتر الناجم عن قضية الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد التي تسببت بتظاهرات عدة في الدول الاسلامية.

قبة الهولوكوست في موسم حجيج الرؤساء!

 

كتب تيسير نظمي