Elza Nazmi
Elza Homepage  

Useful Tips

Latest News and Our Sites

 مواقع إبـداع وآخر الأخبار من الفرنسية

 AFP in Francais    Elza جديد New  

  AFP in Russian  AFP in Arabic 

OMedia    Painting     Literature       Poetry 

AFP in Deutsch  AFP in Espanol   AFP in Portugues    Voice of Bahrain

الأردن وإسرائيل وقيادات المنطقة الوسطى !!

الإثنين 6 آذار2006

نفت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، في تقرير قدمته الاثنين إلى لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست، وجود أزمة استراتيجية بين إسرائيل والأردن، في اعقاب تصريحات قائد المنطقة الوسطى يائير نافيه حول الوضع الداخلي في الاردن.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد ذكرت الاثنين أن قطيعة شبه تامه تسود العلاقات بين البلدين بسبب تصريحات الجنرال نافيه.

وكان مدير غرفة التجارة الإسرائيلية الأردنية يوفال فيوركو، قد صرح اليوم (الاثنين) في مقابلة إذاعية،  بان هذه القضية لا تؤثر على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، مشيرا الى أن  زيارات رجال أعمال إسرائيليين  للأردن ولقاءاتهم مع رجال أعمال ردنيين تستمر بشكل روتيني.

وحول الملف الفلسطيني، قالت الوزيرة ليفني ، انه يجب تجنب وقوع أزمة انسانية في المناطق الفلسطينية، وذلك عن طريق توجيه الإعتمادات إلى منظمات إنسانية، لكي لا تصل هذه الاموال الى حكومة حماس.

وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية، قالت في عددها الصادر، الاثنين ، إن العلاقات الأردنية الاسرائيلية تشهد قطيعة مطلقة منذ التصريح البائس الذي ادلى به قائد المنطقة الوسطى، يئير نفيه، قبل نحو اسبوعين، والذي قال فيه "إن 80% من سكان الأردن هم فلسطينيون ويمكن للملك عبد الله بسبب التهديدات الاقليمية ان يواجه مشاكل كبيرة.  

وكانت اسرائيل قد سارعت الى الاتصال بالأردن والتحفظ من تصريح نفيه في محاولة لتلافي ازمة دبلوماسية، حيث اتصلت وزيرة الخارجية تسيفي ليفني بنظيرها الاردني عبدالله الخطيب وابلغته ان اسرائيل تعتبر الاردن شريكا استراتيجيا وستواصل تطوير العلاقات معه.

كما اتصل رئيس الحكومة بالوكالة ايهود اولمرت بالملك عبدالله وعبّر عن أسفه على تصريحات نفيه. وقال مقربون من أولمرت إنه أوضح من خلال المحادثة "أن إسرائيل تثمن عاليًا شراكتها مع الأردن وعائلة الهاشميين". واضافة الى ذلك نشر وزير الامن، شاؤول موفاز، ورئيس هيئة الأركان بيانا توضيحيا رفضا فيه تصريح نفيه. 

الا ان الأردن أصر على تسلم توضيحات رسمية واقصاء نفيه عن منصبه. ومنذ ذلك الحين، تضيف الصحيفة "جمد الأردن لقاءات العمل المشتركة على كافة المستويات الأمنية ويرفض استئناف الاتصالات. 

وقالت الصحيفة ان العلاقات بين قيادة المنطقة الوسطى في الأردن وقيادة المنطقة الوسطى في اسرائيل تشهد قطيعة كاملة بعد سنوات من تبادل المعلومات والنشاط الميداني المشترك. كما تم تجميد برامج مستقبلية للتعاون وتم الغاء الزيارات التي كان يفترض ان يقوم بها مسؤولون اردنيون الى اسرائيل.

واشارت الصحيفة الى عدم موافقة الملك عبد الله حاليا على استقبال زعيم حزب العمل، عمير بيرتس، الذي طلب الاجتماع به في اطار سلسلة من اللقاءات يعقدها مع قادة دول عربية تقيم علاقات مع اسرائيل. كما اصدر وزير الداخلية الأردني امرا يمنع اي مسؤول رسمي من زيارة اسرائيل الا بموافقة رسمية من الحكومة.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول اسرائيلي قوله انه اتضح له بعد اجتماع عقده مع مسؤول أردني ان غضب القصر الملكي على اسرائيل الآن يفوق الغضب الذي رافق المحاولة الفاشلة التي قام بها الموساد الاسرائيلي لاغتيال خالد مشعل على الأراضي الأردنية قبل سنوات.

وقال مصدر امني اسرائيلي انه يبدو ان قائد المنطقة الوسطى في الأردن يرفض حتى فتح رسالة الاعتذار التي تسلمها من نفيه.  

واعربت مصادر مسؤولة في الاجهزة الامنية الاسرائيلية عن تخوفها من تجميد التعاون بين اسرائيل والأردن وقالت انه يمكن للاهانة التي يشعر بها الأردن ان تكون خطيرة في أبعادها، موضحا ان "الأردن في تعاونه في القضايا الأمنية وفر الكثير على الجهاز الأمني الاسرائيلي"، وان "اسرائيل مدينة لاجهزة الامن الأردنية بأرواح الكثير من المواطنين والجنود الاسرائيليين الذين كان يمكن تعرضهم الى عمليات لو لم يكشف عنها الأردن".

واوضح مصدر امني اسرائيلي ان التعاون الاستخباري بين البلدين تقلص الى أدنى الحدود وبات يتوقف على المسائل الحيوية فقط. 

وقال مسؤول اردني للصحيفة ان الأردن يعتبر تصريح نفيه يمثل الموقف الرسمي لاسرائيل طالما واصل نفيه شغل منصبه.

6/3/2006 March 6th.2006 Monday

حماس تبطل صلاحيات عباس في تعيين قضاة

كتب تيسير نظمي

 

بحضور 112 نائبا منتخبا من أصل 132 نائبا عقد المجلس التشريعي الفلسطيني يوم أمس الجلسة الإفتتاحية الأولى  لدورته التاريخية بعد فوز حركة حماس الكاسح أواخر شهر كانون ثاني الماضي. وقد اتخذ المجلس قرارا بالغاء القرارات الصادرة في الجلسة الاخيرة للمجلس السابق في الثالث عشر من شهر شباط الماضي .وصوت اعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس امس لصالح الغاء جميع القرارات التي اصدرها المجلس السابق بما في ذلك تشريعات تعطي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مزيدا من الصلاحيات لتعيين بعض القضاة.

 وكانت حركة حماس قد اعترضت على قانونية الجلسة الأخيرة للمجلس السابق والتي أقر فيها بعض القوانين ومن بينها حق تعيين الرئيس القضاة بدون الرجوع الى المجلس التشريعي . وقد انسحب نواب " فتح" من جلسة المجلس التشريعي الاولى التي انعقدت في مقري المجلس في مدينة غزة ورام الله باستخدام تقنية اتصال الفيديو بين رام الله وغزة حيث منعت سلطات الاحتلال التنقل والعبور بين المدينتين الفلسطينيتين. و شوهد أعضاء كتلة فتح في المجلس ينسحبون من الجلسة في رام الله وغزة عقب طرح رئيس المجلس عبد العزيز الدويك اقرار جدول محضر الجلسة الاولى للتصويت . وشهدت الجلسة الاولى أجواء مناقشات ساخنة بين نواب حركة فتح ونواب حركة حماس حيث تركز الجدل حول ادراج قرارات الجلسة الاخيرة للمجلس السابق على جدول اعمال الجلسة الاولى . وقد نظم ناشطون ومسلحون من حركة فتح مسيرة احتجاجية بالقرب من مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة وقاموا باطلاق النار بالقرب منه للاعتراض على جلسة أمس للمجلس التي انسحب منها نواب فتح على خلفية النقاشات الحادة التي جرت بين نواب فتح وحماس . وقد دفعت المسيرة النواب وغالبيتهم من نواب حركة حماس داخل المجلس التشريعي في غزة للانسحاب على عجل وسط حراسات مشددة وحالة من الاستنفار لأعضاء حركة حماس .

 

U.S. demands Jordan reforms for financial aid

 

Jordan should commit to and implement at least 22 reforms stipulated by the U.S. if it wants to receive further financial assistance from the American administration, an official government source told Fact International.

The reforms are outlined in a 50-page document that also calls on Jordan to elect a new government before the end of next year. It was handed to Jordanian authorities when a U.S. congress delegation recently visited the country. 

The U.S. has also called for a timetable to implement these reforms by the end of 2007. Canceling the legislative authority of the Upper House (the House of Senates) and passing a new law that redistributes the constituencies in proportion with population distribution was also prioritised in the document. 

Positive and negative reform steps were also outlined in the document, said the source. Among the positives was the "improvement of civil freedoms", "respect of freedom of religion and worship" and "relatively less corruption".

However, the weaknesses included a weak judiciary freedom, "a lack of transparency regarding governmental policies" and "oppressive measures against public meetings".

The U.S. reform demands included "holding free elections to select the head of the executive authority (the government) and the legislative authority (the House of deputies)". The House of Deputies (the Lower House of parliament) should also be empowered to "pass laws without approval by the House of Senates (the Upper House of parliament)".

Other reforms included "enhancing the role of political parties", "revealing the assets of government officials", "canceling the compulsory membership in the Jordanian Press Association" and "giving the National Center for Human Rights the right to conduct investigations and follow up lawsuits on behalf of people". 

Hamas wants to know…
Who killed Arafat?

The exact circumstances of former Palestinian President Yasser Arafat's death in a French hospital remain a mystery to many. Hamas has said that it wants to investigate allegations that Israel was involved in a plot to murder Arafat and this will no doubt stir up heated debate behind closed doors worldwide and on Palestinian streets.

AMMAN, Jordan – It goes without saying that Hamas is fully aware that reopening the investigation on the 'murder' of the late Palestinian President Yasser Arafat and ensuring that it is a top priority of the new government will not be condoned by the Israeli occupation force.

It is a sensitive issue and when Arafat passed away the Israeli government suffered as Hamas launched more than 100 attacks on Israeli targets in a day. 'Peace' talks seemed to have died with Arafat.

Hamas will form its news government in coming weeks and it wants to investigate what Israel would rather avoid. It wants to find out exactly how Arafat died and whether Israeli was in fact in any way involved, as has been alleged in the past. This, no doubt, could reach Palestinian streets and lead to the outbreak of a fourth intifada that would certainly be more forceful that the first three.

Khaled Mashaal and other Hamas leaders inside Palestine believe that reopening the investigation on Arafat's death would serve as a political card that might push Israelis to reduce their attacks on Palestinians who are being led by a government whose programme differs from its predecessors. Hamas, of course, believes in the religious dimension of the ongoing Palestinian-Israeli conflict. This investigation could also prevent Israelis from thinking about pursuing an assassination policy against Hamas top officials.

U.S., Israel weakened Arafat

According to the information Fact International obtained from Hamas leaders, the organisation based its plan to reopen the investigation on the fact that the Americans and Israelis decided publicly to strip Arafat of his political powers three years before his death. They also introduced the prime minister post to the Palestinian Authority to reduce Arafat's powers as he refused to offer concessions to the Israelis.

Besides, they prepared the drafting of the Abbas-Bellin document to be used as political grounds for the final status negotiations. For the Israelis, that document was something special as it deleted some of the Palestinian rights stated in the final status negotiations, mainly the refugee right of return. 

On the other hand, Hamas is convinced that Arafat was killed for the same reason Hamas spiritual leader Sheikh Ahmed Yassin was assassinated. They also believe the motive behind the killing of Hamas leader Dr. Abdel Aziz Rantisi was the same. The Israelis wanted to eliminate the Palestinian leaders who planned to ensure that Israeli Prime Minister Ariel Sharon's unilateral pullout from the Gaza Strip was documented in history as a Palestinian victory.

Hamas also believed that Sharon wanted to kill Arafat before the U.S. presidential elections because Arafat was betting on the winning of George W. Bush's opponent John Kerry. Arafat had hoped that Kerry would lift an embargo that the U.S. and Israel had placed on him. At the time, he was isolated and under house arrest within the confines of the Palestinian National Authority headquarters in Ramallah.

Sharon involved in murder

Hamas leaders said that they found it strange that Israeli media started talking about Arafat's death in a manner that showed they were sure of Arafat's illnesses in the past. This was unusual because it was the first time that they had done so. Sharon then hurried to announce that Arafat would not be buried in Jerusalem. This meant only one thing: Those who allegedly poisoned Arafat were sure that he was dying.

A few other reasons add weight to the Hamas belief that Arafat was murdered. For the first time two medical teams, one from Tunisia and the other from Egypt, were flown to an ill Arafat. This rarely happened before. Hamas leaders question why his private doctor Ashraf al-Kurdi from Jordan was not called on until Arafat's health had deteriorated to an extreme level. They also question why Arafat was immediately sent abroad for medication abroad, even though al-Kurdi recommended this.

When Sharon approved Arafat's departure from Palestine for medical treatment abroad, with a guarantee ensuring his return, he had already known that Arafat was dying. He was also sure that Arafat would return, otherwise he would not have allowed him to leave Palestine.

Prior to his deteriorating health conditions Arafat was isolated in his Ramallah office. He spent 34 days with no water and very often without electricity. He spent all this time as a prisoner arrested in his home. According to a statement by the then Israeli deputy defense minister, Israel's aim was to coerce Arafat to leave the Palestinian areas without returning. When all these Israeli attempts failed a decision was taken to ensure his death.

Jewish doctor implicated

A French doctor of Jewish origin was closely linked to supervising Arafat's medical treatment at the French Persy hospital, according to a news report published by the Israeli Hebrew daily Ma'arev on December 16, 2004. According to the report, the Jewish doctor was an active partner regarding the decision on how to treat Arafat. What is strange is that nobody knew at that time that a Jewish doctor in the hospital's medical team was looking after Arafat's health.

On June 5, 2002, Bassam Abu Sharif, a close friend of Arafat and a member of his mainstream Fateh movement sent a letter to Arafat informing him that there were two options discussed by the Israeli cabinet. They planned either to oust or poison him. The letter cautioned Arafat to watch his back as one of the options included a large-scale military operation across the Palestinian territories which might have included ousting Arafat.

Abu Sharif's letter warned Arafat "not to drink anything except from a bottle you open with your hand. Don't eat anything these days except from… yourself".

"I've got information from well-trusted sources in Washington that there are attempts to poison you," wrote Abu Sharif.

Israel has a well-known history of using poison as tool to kill. Iraqi daily newspaper Al Sabah reported on February13, 2005, that military censorship in Israel bans publishing information about the Zionist state's poison programme and any plans to poison Israel's opponents.

In fact, poison was used by Israelis even before the Jewish state was formed. Aba Cooper, a Jewish poet of German origin, plotted with his colleagues to poison water supplies in a number of German cities to avenge the holocaust. As a result, 600 Germans were killed.

The Vaitsman Institute, an affiliate of the Israeli occupation forces, is a huge workshop to develop Israel's poison programme under the supervision of the Israeli defense ministry and Mossad. Israeli is known to have scientific centres that produce toxic substances and draw up plans to kill Israel's enemies. These centres are directly linked with the prime minister's office as well as the health ministry.

 

بقلم: عميرة هاس

ترجمة: صفاء خصاونة

المصدر: ديلي ستار

الفلسطينون الان لايمكنهم السفر الى وادي الاردن، او حتى القيام بالتنزه هناك مع اطفالهم، هكذا اجابني الضابط العسكري المسؤول عن تلك المنطقة عند سؤاله عن طبيعة فصل وادي الاردن عن بقية اجزاء الضفة الغربية. وقد اكدت اجابته ما تعكسه المنطقة بوضوح، فبينما كان جدار الفصل الشرقي الذي خطط شارون لبنائه والذي لم يتم بناؤه فعليا ولكن يمكننا القول انه متواجد وذلك بفضل الاجراءات القاسية التي تستخدمها اسرائيل مثل الحواجز، والممرات المغلقة، والاوامر العسكرية التي تمنع الجميع من الدخول باستثناء القليلين ممن لايقطنون الوادي.

لقد اجاب الضابط العسكري بجدية " لايمكن للفلسطينيين التنزه في عين بيئان، انهم لا يحتاجون الى وادي الاردن للتنزه، مما لايمكن لليهود دخول النقب.

بالطبع ان اليهود منعوا من دخول النقب ولكن تم تعويض من تم ترحيله كما تم طمأنتهم انه يمكنهم الزيارة في اي وقت وحتى التنزه عبر نهر ياركون وسط المدينة.

قد يبدو من الرفاهية مناقشة طبيعة التنزه في وقت تقوم فيه اسرائيل بفرض قائمة جديدة من الممنوعات التي تحرم الفلسطينيين من مزيد من احتياجاتهم اليومية كما تمنعهم من البناء والتطوير في معظم مناطق وادي الاردن، واضعة الحواجز امام منتجاتهم الزراعية مباشرة إما الى التجار الاسرائيليين اوحتى لاقرب نقطة نقل بضائع على حدود وادي الاردن الاسرائيلية، اضافة الى ذلك فهي تمنع الفلسطينيين من السفر عبر طريق الوادي الرئيسية، كما تحظر على الجيران والاقارب الالتقاء والاجتماع مع بعضهم البعض، كما تضع الحواجز امام اصحاب الاراضي لتمنعهم من الوصول الى اراضيهم وتمنع العمال من البحث عن العمل اضافة الى ذلك فان اسرائيل تعمل على منع الناس من الحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم التي كانوا يمارسونها منذ مئات السنين وذلك من خلال طرد الرعاة والبدو الرحل الذين اعتادوا النزول من قراهم الموجودة على الجبل الى المنحدرات الشرقية الاكثر دفئا. تتمة

22/2/2006

 

جاهزون لزيارة الأردن بدون شروط

نزال لـ"الوطن"و"حركة إبداع": اشتكيت عراقيل عباس للمصريين

عمان ـ شاكر الجوهري:

قدمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما يمكن اعتباره أول شكوى بحق الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة "فتح" للسلطات المصرية, التي رعت الحوار بين الحركتين طول السنتين الماضيتين.

محمد نزال عضو المكتب السياسي لـ"حماس" أبلغ "الوطن" و "حركة إبداع" في اتصال هاتفي اجرته معه في القاهرة, بعد أن التقى الفريق محسن النعماني نائب مدير المخابرات العامة المصرية, أن زيارته الحالية للقاهرة تتم في اطار وسياق التواصل مع الإخوة المصريين, ووضعهم في صورة التطورات المتعلقة بتشكيل حكومة الإئتلاف الوطني من جهة, والعراقيل التي يتم وضعها من قبل محمود عباس رئيس السلطة و"فتح" من جهة أخرى.. وكذلك الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية, والتي تمثلت بزيارة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية للمنطقة, حيث إن هدف هذه الزيارة هو العمل على عزل "حماس" ووقف أي محاولات عربية أو اسلامية لدعمها.

وأشار نزال إلى أن عراقيل عباس وحركة "فتح" لا تقتصر على الخطاب الذي ألقاه في افتتاح المجلس التشريعي, والشروط التي ضمنها كتاب التكليف الذي سلمه لإسماعيل هنية المكلف بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة, إذ قال أنها بدأت في وقت مبكر بإقدام عناصر من "فتح" على اختطاف الدبلوماسي المصري حسام الموصللي, في سياق حملة هدفها التشويش على علاقة مصر مع حركة "حماس", ومن ثم عقد ما أسمي بالجلسة الإستثنائية غير القانونية للمجلس التشريعي المنتهية ولايته, بعد اعلان نتائج انتخابات المجلس التشريعي الجديد, تم خلالها التصويت على تثبيت قرارات ومراسيم اصدرها عباس تؤدي إلى سحب الصلاحيات من الحكومة واعطائها لرئيس السلطة على حساب الحكومة الجديدة.

وقال نزال إن الإخوة في مصر أكدوا احترامهم لخيار الشعب الفلسطيني, وعلى ضرورة انجاح التجربة, وأنهم لن يدخروا وسعا في دعم الحكومة الجديدة, ورأب الصدع الفلسطيني, والحيلولة دون حدوث مواجهة سياسية بين "فتح" و"حماس", الشعب الفلسطيني في غنى عنها.

وأضاف نزال إن الإخوة في مصر حريصون على اشراك "فتح" في حكومة الإئتلاف الوطني, وسيعملون بكل ما يستطيعون ليكون قرار "فتح" بالمشاركة, خصوصا وأن هناك اجتماعا للمجلس الثوري لحركة "فتح" في الرابع من الشهر المقبل, سيعقد في رام الله, ما يعني أن لا حكومة جديدة ستشكل قبل هذا التاريخ.

واعتبر نزال أنه حتى الآن ليس هناك وضوح في الموقف الفتحاوي من المشاركة في الحكومة. ففي الوقت الذي أعلن فيه جبريل الرجوب من القاهرة شروطه الثلاثة للمشاركة, يقول آخرون إن الموضوع قيد الدراسة.

وكشف نزال عن أن حكومة هنية ستضم وزيرا أو اثنين كحد أقصى من الخارج, دون أن يحدد الحقائب التي ستسند لممثلي الخارج.

ونفى أن يكون المسؤولون المصريون طلبوا منه, أو من أي مسؤول آخر في "حماس", الإعتراف بإسرائيل أو الإلتزام بالتزامات السلطة السابقة.

وبالنسبة للأردن, قال نزال لا جديد. نحن ننتظر من الحكومة الأردنية تحديد موعد لوفدنا كي يزور عمان.. لافتا لوجود نوع من التضارب في التصريحات الأردنية, ففي الوقت الذي يعلن فيه الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية, أن "حماس" لم تطلب زيارة الأردن, يتم تسريب معلومات عديدة حول شروط معينة لإتمام هذه الزيارة.

ويؤكد نزال "نحن جاهزون لزيارة الأردن بدون شروط, وفي الوقت الذي تحدده الحكومة الأردنية", نافيا وجود وساطة مصرية بين حركته والأردن, ونافيا اطلاعه على تفاصيل زيارة الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني وزير خارجية قطر لعمان, وما إذا كان بذل جهودا خيرة في هذا الشأن.

11/2/2006

 

الزعنون يطور زيارته للكويت الى جولة خليجية

جهود قطرية لتعزيز العلاقات بين "حماس" وعباس

ـ الأردن يرحب بزيارة وفد "حماس" ومشعل ينتظر تحديد الموعد بعد عودة الملك من واشنطن

 

عمان ـ شاكر الجوهري:

قرر سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني تطوير زيارته الحالية للكويت الى جولة خليجية, فيما أكدت مصادر فلسطينية موثوقة لـ"الوطن" و"حركة إبداع" أن وفد حركة "حماس" برئاسة خالد مشعل الموجود حاليا في قطر يعتزم بدء زيارة رسمية للسودان اعتبارا من غد (الإثنين)13/2/06, ومن ثم يقوم بزيارة الأردن في اطار جولة واسعة تنقله لعدد من الدول العربية والإسلامية.

الزعنون أبلغ "الوطن" و"حركة إبداع" في اتصال هاتفي أجرتياه معه أنه قرر تمديد اقامته في الكويت لعدة أيام أخرى, بعد أن كان مقررا أن يغادرها اليوم (الأحد), وذلك بانتظار ما ستسفر عنه الإتصالات التي يفترض أن يقوم بها عبد الله المطوع رئيس جمعية الإصلاح الإجتماعي (الإخوان المسلمين) مع قيادة "حماس" في اطار جهود يبذلها للتوصل الى اتفاق بين حركتي "فتح" و"حماس" بشأن تشكيل الحكومة الفلسطينية الأولى بعد فوز "حماس" في الإنتخابات التشريعية.

غير أن مصادر فلسطينية تؤكد أن زيارة وفد "حماس" للكويت مرشحة لأن تتأخر, حيث ستسبقها زيارات عدة.

 12/2/2006

   مايسترو التخريب..!

   شاكر الجوهري

   مايسترو واحد تولى تزويد عدد من الصحف الأردنية خلال الأيام القليلة الماضية بجملة اخبار كاذبة, هدفها تكريس القطيعة بين الأردن وحركة المقاومة الإسلامية "حماس".. أو الحكومة الفلسطينية المقبلة.

   هذا المايسترو وزع اخبارا عدة, لا تتنافى فقط مع الحقيقة, لكنها تتناقض كذلك مع الموقف الرسمي الذي أعلنه جلالة الملك أثناء زيارته لواشنطن.

   في العاصمة الأميركية, وبعد التقائه الرئيس جورج بوش, لم يكتف جلالة الملك بإعلان احترام الأردن لنتائج الإنتخابات الفلسطينية, لكنه أردف كذلك مؤيدا تشكيل حركة "حماس" لحكومة فلسطينية جديدة, ليرى العالم ما الذي ستفعله.

   جلالة الملك في موقفه هذا أظهر انسجاما بالغا مع نتائج الديمقراطية الفلسطينية, كما أنه أظهر انسجاما مع الموقف الأردني الأساسي الذي هدف دوما إلى اقناع "حماس" بالتحول من التشدد إلى المرونة.

   في ضوء التشدد والتصلب الإسرائيلي, لا أحد يملك منطقا, يمكنه أن يرفض موقف "حماس" الجديد, الذي نلخصه في "التعامل مع اوسلو بواقعية شديدة", وربط الإعتراف بإسرائيل, باعتراف اسرائيلي بالحقوق الفلسطينية, بعد أن أبطلت اسرائيل نفسها أي امكانية لمواصلة سياسة الإعتراف الفلسطيني من جانب واحد.

   الأخبار الكاذبة التي يوزعها مايسترو واحد على الصحف تتلخص بالتالي:

   أولا: رفض الأردن استقبال وفد حركة "حماس".

   ثانيا: وجود وساطات تبذل من قبل عبد المجيد ذنيبات مراقب عام جماعة الإخوان المسلمين لتذليل صعوبات قانونية تحول دون قيام وفد "حماس" بزيارة الأردن, ونقله رسالة بهذا المعنى من رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت, تتناقض مع ما أعلنه الرئيس أمام مجلس النواب.

   ثالثا: رفض ترؤس خالد مشعل لوفد "حماس".

   رابعا: وجود قرار بسحب جنسيات قادة "حماس", وتزويدهم بجوازات سفر اردنية مؤقتة.

   أما الحقيقة المؤكدة فهي:

   أولا: تلقي قيادة "حماس" دعوة رسمية لزيارة الأردن, برئاسة خالد مشعل.

   ثانيا: أبلغ قادة "حماس" أن موعد الزيارة سيتحدد بعد عودة جلالة الملك من واشنطن, ما يعني أن جلالته سيستقبل الوفد برئاسة خالد مشعل.

   ثالثا: ترتيب الزيارة تم باتصالات مباشرة بين "حماس" والجهات المسؤولة في الأردن.

   رابعا: لم يزر محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الأردن, لا سرا ولا علنا خلال الأيام القليلة الماضية.

   المايسترو الذي يلفق هذه الأخبار يعرف كذبها, ويعرف كذلك أن اهدافه لا تتفق مع الموقف الرسمي لجلالة الملك, ولا مع مصلحة الأردن التي تكمن في عدم الإنعزال عن المسار التفاوضي الفلسطيني خاصة ما يتعلق منه بالترسيم النهائي للحدود, وحل قضية اللاجئين. فلم يفعل ذلك..؟

   الأمر لا يجوز أن يتوقف عند السؤال, بل يجب أن يتجاوزه إلى التحقق والتحقيق, ومعرفة من هو هذا المايسترو, وما هي اهدافه.. وهو بالقطع مايسترو رسمي.

   مبدئيا, يزعم المايسترو توسط الذنيبات, وزيارة سرية قام بها نزال لعمان, بهدف أن يلفق على لسانيهما ما يؤدي إلى إلغاء الزيارة

الزعنون من جانبه يواصل اتصالاته مع الفعاليات الكويتية والفلسطينية في الكويت. وقد عقد ندوة متلفزة في منزل ناصر الدويلة بحضور عدد من اعضاء مجلس الأمة الكويتي, بثتها فضائية الكويت مباشرة. وزار الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية, حيث التقى الشيخ يوسف الحجي. كما عاد جاسم الصقر رئيس لجنة العلاقات الخارجية السابق في مجلس الأمة الكويتي, وهو من الرعيل الأول في الكويت. وعقد لقاء مع اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني في الكويت في منزل عبد المحسن القطان, اضافة لعدة ندوات عقدها مع مجاميع من الجالية الفلسطينية.

وتفيد المصادر أن هناك من يعمل على ترتيب لقاء بين الزعنون وجاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي, الذي لم يجر أي اتصال بينه وبين الزعنون خلال هذه الزيارة, علما أن التنسيق بينهما على مستوى رفيع في المحافل البرلمانية العربية والإسلامية والدولية.

ومن الكويت يعتزم الزعنون التوجه لدولة الإمارات العربية المتحدة لتقديم التهاني بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الشيخ محمد بن مكتوم نائب رئيس الدولة, حاكم دبي. ومن ثم يقوم بأداء مناسك العمرة في السعودية, حيث يرجح أن يلتقي عددا من المسؤولين السعوديين.

وفد حركة "حماس" برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة, الموجود الآن في الدوحة, سيبدأ زيارة رسمية للسودان غدا (الإثنين), ومن بعدها مرجح أن تبدأ زيارة يقوم بها الوفد للأردن.

وأكدت المصادر أن الأردن أبلغ "حماس" رسميا ترحيبا غير مشروط بالزيارة, وأن تحديد موعد الزيارة قد يتقرر في غضون يومين, بعد أن فضل المسؤولون الأردنيون تأجيل موعدها لحين عودة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من زيارة رسمية قام بها للولايات المتحدة, أكد خلالها على ضرورة احترام ارادة الناخب الفلسطيني, وافساح الفرصة أمام حركة "حماس" لأن تشكل حكومة, وترقب السياسات التي سوف تنتهجها.

وتقول المصادر إن ترتيب زيارة وفد "حماس" للأردن تم عبر اتصالات مباشرة بين الجانبين, ودون تدخل أي طرف ثالث, بما في ذلك عبد المجيد ذنيبات مراقب عام جماعة الإخوان المسلمين في الأردن, الذي ترأس وفدا من الحركة الإسلامية الأردنية قدم التهاني لخالد مشعل في دمشق, على فوز حركته في الإنتخابات, ولم يتم التطرق خلال زيارة التهنئة للعلاقات بين "حماس" والأردن.

ووصفت المصادر تقارير نشرتها بعض الصحف عن اشتراط اردني بعدم ترأس مشعل للوفد الذي سيزور الأردن, ونشر اخبار تحدثت عن استبدال الأردن جواز سفره الأردني بجواز سفر مؤقت بأنها اشاعات تطلقها جهات تريد أن تعطل جهود المصالحة بين الجانبين.

وكشفت المصادر النقاب عن أن وفد "حماس" الذي اقلته طائرة قطرية خاصة ارسلها سمو أمير دولة قطر للقاهرة, أطال زيارته للدوحة جراء جهود قطرية توفيقية بذلت في غضون الأيام القليلة المقبلة لضمان قيام أفضل العلاقات بين حركتي "حماس" ومحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الذي كان يعمل موظفا في دولة قطر قبل تفرغه في صفوف حركة "فتح" عام 1969.

ونفت المصادر أن تكون الجهود القطرية تضمنت محاولة التوسط بين "حماس" والولايات المتحدة الأميركية.

وفد "حماس" الذي عاد بعض اعضائه للداخل, تنتظره الآن جولة تشمل كذلك تركيا, السعودية, الكويت, ايران, جنوب افريقيا, اليمن, روسيا والجزائر, على أن يتم ترتيب كل محطة في حينه.

The first translation of this book from English into Arabic was done by Tayseer Nazmi before December 4th. 2001 when his rented flat in Amman drowned into winter's muddy water about 2 meters level and every thing was damaged including his pc. where he was saving his work as a writer, painter, translator and as a human being.Now, the book is translated by another translator and already in print in Arabic. Tayseer Nazmi is intending in 2006 to re-translate for the second time Miller's " The Airconditioned Nightmare" to lessen his loss from that event which is nowadays a subject of a case in Amman's court against Amman's the great Municipality !

More details (4 parts of Political and cultural scandal in Jordan) click this link to see and read hidden realities going on in Amman and who is the Walter Mitty of the Arab Culture !! 

15 January 2006

O.M.